رسائل شيخ اشراق - شيخ اشراق - الصفحة ٣٠٣ - ذيل منتخبهائى از هر دو شرح راجع به مقدمه كتاب حكمة الاشراق
الأعظمون قدرا؛ أعيانهم مفقودة، و أمثالهم فى القلوب موجودة يحفظ اللّه بهم حججه حتّى يؤدّوها (الى) نظرائهم و يودعوها فى قلوب أشباههم (يودعوها نظراءهم و يزرعوها فى قلوب أشباههم) فى كلام طويلIr رجوع شود به كتاب «سفينة بحار الانوار» تصنيف عباس قمّى، چاپ تهران ١٣٥٢، جلد ٢ ص ٢٢٤.
(١٧) ص ١١ س ٧ بالعوالم الثلاثة: اى عالم العقل و عالم النفس و عالم الجرم، و افلاطون يسمّى الأوّل تعالى عالم الربوبيّة، فان اراد المصنّف- رحمه اللّه- معه ذلك، فيسقط عالم الجرم لأنّه محسوس لا يحتاج الى الاثباتTu (Ir) (١٨) ص ١١ س ٩ باستاذيه: يشير بهذا الى أبى على بن سينا حيث قال فى آخر منطق الشفاء فى معنى القياس ناقلا عن المعلّم الاوّل ما معناه هذا «و امّا الاقيسة فانّا ما ورثنا عن الأوايل و من تقدّمنا الّا امورا جملة و اقناعات و ضوابط غير مفصّلة. و امّا تفصيلها و بسطها و تحريرها و افراد كلّ قياس بشروطه و ضروبه و تمييز المنتج عن العقيم الى غير ذلك من الاحكام و الاحوال، فهو أمر قد كدّدنا أنفسنا فيه بالليل و النهار، و اسهرنا أعيننا، و بذلنا جهدنا و طاقتنا حتّى استقام على هذا الامر. فان وقع لأحد ممّن يأتى بعدنا فيه زيادة أو اصلاح فليصلحه، أو خلل فليسدّه.» ثمّ انّ أبا على شرع بعد ذلك فى تفخيمه فقال «انظروا معاشر المتعلّمين! هل أتى بعده أحد زاد عليه أو أظهر فيه قصورا أو آخذ عليه مأخذا مع طول المدّة و بعد العهد! بل كان ما ذكره هو التامّ الكامل و الميزان الصحيح و الحقّ الصريح.» ثمّ قال «و امّا افلاطون الالهىّ، فان كانت بضاعته من الحكمة ما وصل الينا من كتبه و كلامه، فلقد كانت بضاعته من العلم مزجاة.» فذاك فى تعظيم ارسطاطاليس، و هذا فى مذمّة افلاطون.
فقال الشيخ الالهىّ فى هذا المعنى انّه لا يجوز المبالغة فى ارسطاطاليس- كما فعله