رسائل شيخ اشراق - شيخ اشراق - الصفحة ١٩٢ - فصل < فى تقسيم البرازخ >
الجمد من القطرات؛ و لا يتصوّر أن تكون للشرح، فتعيّن[١] أن تكون هواء صار بشدّة البرد ماء. و ليس لقائل أن يقول «الاجزاء المائيّة المتبدّدة فى الهواء انجذبت اليه»، اذ لو[٢] كان كذا[٣]، لكان[٤] انجذابها الى حياض[٥] كبيرة[٦] أولى؛ و ليس كذا، حتّى انّ الطاس- و ان كان مكبوبا على الجمد عند حياض و مستنقعات- تركها من النداوة مثل ما كان دونها، و ذلك فى جميع المواضع سواء فرضت[٧] فيه الأبخرة كثيرة أو قليلة. و الماء صيرورته هواء تشاهد[٨] من تحلّل الأبخرة شديدا، حتّى يزول اقتصادها أصلا بحيث يتلطّف بالكليّة. و انقلاب الماء أرضا يرى من استحجار المياه فى الحال. و انقلاب الهواء نارا ذات نوريّة يرى فى[٩] القدح و النفاخات العظيمة التى تجعل الهواء نارا ذات نوريّة. و اذا صحّ انقلاب أحد العنصرين الى الآخر، يجب انقلاب الآخر اليه،[١٠] و الّا كان[١١] فى الادوار الغير المتناهية لم يبق شيء من ذلك الّا انقلب الى هذا، فلا يبقى[١٢] منه شيء.
و أيضا اذا صحّ الانقلاب، فنسبة الحامل[١٣] اليهما سواء فى الامكان.
[١] فتعين: فيتعينHE
[٢] اذ لوHEI : و لوTMRF
[٣] كذاHERI : كذلكTMF
[٤] لكان:-H
[٥] حياض: احياضHI
[٦] كبيرة: و فى بعض النسخ« كثيرة»TaMaFa ) و كذاEI ( كسرةHR
[٧] فرضت: فرضTMF
[٨] تشاهد: مشاهدT
[٩] يرى فى: يرى منHI
[١٠] الآخر اليه: اى الارض الى الماء و النار الى الهواء؛ اما الاول فكما يشاهد من اصحاب الكيمياء من تحليلهم الاحجار بالمياه الحادة امواها سيّالة، و اما الثانى فكما يشاهد من الشعل الصاعدة الصائرة هواء لانتفاء الحرارة المحسوسة فيهاTu (Ir )
[١١] كان: لكانRF
[١٢] فلا يبقى: فلم يبقF
[١٣] الحامل: و هو الهيولى عند المشائين و الجسم المطلق عند الاشراقيينTu