رسائل شيخ اشراق - شيخ اشراق - الصفحة ٣٠٢ - ذيل منتخبهائى از هر دو شرح راجع به مقدمه كتاب حكمة الاشراق
الافاضل (+ و الانبياء الاماثلIr ( و قد اتلف حكمهم حوادث الدهر و اعظمها زوال الملك عنهم و احراق الاسكندر الاكثر من كتبهم. و المصنّف لمّا ظفر بأطراف منها، و رآها موافقة للامور الكشفيّة الشهوديّة، استحسنها و كمّلهاTu (Ir) (١٤) ص ١١ س ٢ كفرة المجوس: و هم القائلون بظاهر النور و الظلمة و انّهم مبدءان أوّلان، لأنّهم مشركون لا موحّدون، و كذا كلّ من يثبت مبدءين مؤثّرين فى الخير و الشرّ،- كالقدريّة- حكمهم حكمها، و كأنّه الى هذا المعنى اشار بقوله عليه السلام «القدريّة مجوس هذه الامّة»Tu (Ir) (١٥) ص ١١ س ٢ مانى: مانى البابلىّ الذى كان نصرانىّ الدين مجوسىّ الطين، و اليه نسب الثنويّة القائلون بالهين أحدهما اله الخير و خالقه و هو النور، و الآخر اله الشرّ و خالقه و هو الظلمة. و الالحاد تجوّز الحقّ و تعديته لتجاوزه عن الواحد الحقّ و تعديته الى التثنية الباطلةTu (Ir) (١٦) ص ١١ س ٤ و البيّنات: لأنّ العناية الالهيّة كما اقتضت وجود هذا العالم، فهي تقتضى صلاحه و هو بالحكماء المتألّهين الشارعين للشرائع و المؤسّسين للقواعد (و صلاحه انّما هو بالحكماء الشارعين للشرائع و الواضعين للنواميس أو بالحكماء المتألّهين الباحثينIR (. فوجب أن لا يخلو الارض عن واحد أو جماعة منهم يقومون بحجج اللّه و يؤدّونها الى أهلها عند الاحتياج، بهم يدوم نظام العالم و يتّصل فيض البارئ. و لو خلا زمان ما عنهم، لعظم الفساد و هلك الناس بالهرج و المرجTu (Ir) و ما أحسن ما وصفهم علىّ- كرم اللّه وجهه- فقال فى آخر كلام له كذا «يموت العلم اذا مات حاملوه. بلى لا يخلو الارض من قائم للّه بحججه، امّا ظاهر مكشوف و امّا خاف (خايفIr ( مغمور، لئلا يبطل حجج اللّه و بيّناته. و كم و أين أولئك، هم الأقلّون عددا