رسائل شيخ اشراق - شيخ اشراق - الصفحة ٢٠١ - فصل < فى بيان الاستحالة فى الكيف التى هى تغير فى الكيفيات لا فى الصور الجوهرية >
رؤساء الملوك[١] القاهرة،[٢] «روان بخش»، روح القدس، واهب العلم و التأييد، معطى الحياة و الفضيلة، على المزاج الأتمّ الانسانىّ نور مجرّد هو[٣] النور المتصرّف فى الصّياصي[٤] الانسيّة،[٥] و هو النور المدبّر الذى هو «اسفهبد الناسوت»[٦] و هو المشير الى نفسه بالأنائيّة.[٧] (٢١١) و ليس هذا النور موجودا قبل البدن، فانّ لكلّ شخص ذاتا[٨] تعلم نفسها و احوالها الخفيّة على غيرها. فليست الانوار المدبّرة الانسيّة واحدة، و الّا ما علم واحد كان معلوما للجميع، و ليس كذا. فقبل البدن ان كانت هذه الانوار موجودة، لا يتصوّر وحدتها، فانّها لا تنقسم بعد ذلك، اذ هى غير متقدّرة و لا برزخيّة حتّى يمكن عليها الانقسام؛ و لا تكثّرها[٩]، فانّ هذه الانوار المجرّدة قبل الصّياصي لا تمتاز بشدة و ضعف-[١٠] اذ كلّ[١١] رتبة من الشدّة و الضعف ما لا يحصى-[١٢] و لا عارض غريب، فانّها ليست[١٣] فى عالم الحركات
[١] رؤساء الملكوت: كالعقل الاول و من معه فى الطبقة الطوليةTu
[٢] القاهرةTHR : القاهرE -,MFI
[٣] هو: و هوT
[٤] الصّياصي: اى الابدان لانها جمع صيصية و هى كل ما يحصن بهTu
[٥] الانسيةTMRF : الانسانيةHEI
[٦] الناسوت: اى البدنTu
[٧] بالانائيةT : بالانائيةHERFI و فى بعض النسخ« بالانائية»Ta ) بالانائيةFa ، مهملةM (
[٨] ذاتا: ذاتHE
[٩] و لا تكثرها: اى و لا يتصور تكثرها، و فى بعض النسخ« و لا كثرتها» و هذا أنسب لكونها قسيم الوحدةTaMaFa
[١٠] و ضعف:-TMF ، اى بشدة النورية و ضعفهاTu
[١١] اذ كل: اذ من كلH
[١٢] ما لا يحصى: اى كل رتبة من الشدة لها ما لا يحصى من النفوس لانها غير متناهية و شدة نوريتها متناهية، اذ فوقها الانوار القاهرة و هى أشد نورية منها، و اذا تناهت الشدة دون النفوس لزم ان يكون بازاء كل رتبة من الشدة نفوس غير متناهية، و اذا كان كذلك فلا يمكن التميز أصلا بين النفوس التى لكل رتبةTu
[١٣] ليست ... حينئذ: و تحقيقه ان الامور الغريبة انما تلحق الأشياء المتساوية فى النوع لاتفاقات هى سوق اسباب حادثة من حركات فلكية ...Tu