اختران فقاهت بررسى زندگى علمى و سياسى گروهى از علماى سده اخير - انصارى قمى، ناصر الدين - الصفحة ٥١١
از اين محقق آورده نشده است.
مقدس اردبيلى در دو كتاب معروف خود از دايى خود به عنوان استاد به بزرگى ياد كرده است، بنگريد:
١. زبدة البيان ج ١/ ١٠٧ چاپ كنگره مقدس اردبيلى در بحث قبله:
«و ايضا جعل النجم الصغير بينه و بين الفرقدين قطبا لكونه عنده كما يظهر من كلام العلامة [ظ: العامّة] ايضا على ما رايت فى حاشيته [ظ: حاشية] على المحرّر غير واضح، على ما سمعت من بعض أهل هذا العلم الذى هو خالي الذى لا نظير له اليوم في هذا العلم، بل يقول ان القطب قريب من الجدىّ جدا و ايضا شاهدته كما قال، فإنّى نظرت و علّمت علامة ...»
٢. مجمع الفائدة و البرهان ج ٢/ ٧١ و ٧٢ در بحث استقبال:
«... و اهل هذا العلم في هذا العصر قليل جدا، و رأيناه منحصرا في خالى الذى ما سمح الزمان بمثله بعد نصير الملّة و الدّين رحمه اللّه من علماء هذا الفن و من حكماء المسلمين المتدينين وفقه اللّه لمرضاته و منّ علينا بوجوده، و افاض علينا من علمه، و من قلّة التوفيق ان العبد بعد المفارقة عن خدمته قريبا من خمس و عشرين سنة، و الطلب من اللّه الكريم ليلا و نهارا الوصول الى خدمته، و صلت اليه فى الحضرة الشريفة الغروية على ساكنها الصلاة و التحية و كنت مريضا فى بعض تلك المدة، و غافلا في البعض غير شاكر لتلك النعمة حتى فارقنى، و ارجو من اللّه الكريم ان لا يؤاخذنى، بل يمنّ علىّ مرة اخرى بالتشرف الى صحبته و نيل اخذ الضرورى من هذا العلم و ساير العلوم الحقيقى الضرورى من جنابه بمحمد و آله ان اللّه ولىّ التوفيق و اهله؛ فلعدم معرفة هذا العلم ما ذكرنا في هذه المسائل غير هذا، لانه لا يستفاد من غيره. و لنذكر هنا ما استفدنا من خدمته مما فى قول الشارح، و هو المشهور بين المتفقة، بل الفقهاء أيضا: ان الاعتبار بالجدى ....»
شيخ آقابزرگ تهرانى به تبع عبارت زبدة البيان در طبقات اعلام الشيعه، قرن