اختران فقاهت بررسى زندگى علمى و سياسى گروهى از علماى سده اخير - انصارى قمى، ناصر الدين - الصفحة ٢٢٨
مهاجرت به نجف
حاج سيد حسن سيادتى، در سال ١٣٣٧ ه. ق رهسپار نجف اشرف شد. وى مدت ١٦ سال از دانش استوانههاى علمى نجف بهره برد و در آن حوزه مقدسه نيز به علم، فضل و تقوا مشهور گرديد. او در نجف، به تحصيل، تأليف و تدريس سطوح و شرح منظومه اشتغال داشت و دمى نياسود تا اينكه پس از كسب اجازات متعدد روايى و اجتهادى از استادانش، به زادگاهش بازگشت. از مطالعه اين اجازات روشن مىشود كه او تا چه حد مورد توجه استادانش بود و تا چه پايه از علم و دانش قرار داشت.
آيت اللّه العظمى سيد ابو الحسن اصفهانى در اجازهاش، چنين نوشت:
«... و بعد فانّ جناب المستطاب علم الاعلام و مصباح الضلام و البحر القمقام و السيد الهمام، ركن الاسلام الحبر التقى الزكى المؤتمن الحاج السيد ميرزا حسن السبزوارى، ايّد اللّه به الدين و جعله غوثا و غياثا للمسلمين ممّن صرف عمره فى تحصيل العلوم الدينية الشرعية و تنقيح مبانيها النظرية و حضر علىّ شطرا وافيا و دهرا كافيا فى ابحاثى الفقهية و الاصولية حضور بحث و تحقيق و فحص و تدقيق و افادة و استفادة و قد جدّ و اجتهد و تعب و كدّ حتى صار بحمد اللّه من كبراء المجتهدين و الفقهاء البار عين فيجوز له العمل برأيه و يحرم عليه التقليد ... و للناس الرجوع اليه فى الامور الشرعية و الوظائف الدينية التى لا يجوز الرجوع فيها الى غير المجتهد الجامع للشرايط ...»[١].
آيت اللّه العظمى ميرزاى نائينى هم در اجازهاش، نوشت:
«... و ممّن و فقه اللّه تعالى للطلب و العمل به هو جناب العالم العامل و الفاضل الكامل صاحب القوة القويمة و السليقة المستقيمة و الفكر الثاقب
[١]. سيادتى، مقدمه وسيلة الوصول، ص ١٣.