شرح اصول فقه - محمدى، على - الصفحة ٣٢ - ٧- حجيت علم ذاتى است
است بلاضم ضميمه اليه؟
به عقيده جناب مصنف علم عين انكشاف واقع است و انكشاف واقع عين علم است مثل انسان كه عين حيوان و ناطق است و بالعكس،ولى به عقيدۀ صاحب الكفايه انكشاف لازمه ذاتى علم است نه عين العلم كما سياتى.
ج.فلاسفه مىگويند:جعل و ايجاد بر دو قسم است:
١.بسيط؛
٢.تأليفى يا مركب.
جعل بسيط عبارت است از ايجاد الشىء كه همان مفاد كان تامه است مانند جعل الله الانسان اى اوجده و خلقه،جعل تأليفى عبارت است از جعل شىء لشيء كه مفاد كان ناقصه است مثل جعل اللّه الكعبة قبله للناس،در مقابل جعل و ايجاد سلب و نفى هم بر دو قسم است:١.سلب بسيط كه همان سلب الشىء است.و سلب تأليفى كه عبارت است از سلب شىء عن شىء و بحث ما در مورد جعل و سلب تأليفى است نه جعل و سلب بسيط كما سياتى.
د.جعل بسيط در محدودۀ ذات و ذاتيات و لوازم ذات يك شىء است كه با جعل اصل ذات آنها نيز مجعول مىشوند و جعل علىحدهاى ندارند،بلكه محال است كه اين امور مجعول به جعل مستقلى باشند و نيز سلب بسيط هم در محدودۀ ذات و ذاتيات و لوازم ذات است كه با سلب اصل ذات.ذاتيات نيز مسلوب واقع مىشوند و حاجتى به سلب استقلالى ندارند،بلكه سلب مستقل محال است و اما جعل يا سلب تأليفى در محدودۀ اعراض مفارقۀ ذات است همانند كتابت براى انسان،علم براى انسان،رنگ سفيد براى جسم و...
حكيم سبزوارى در حكمت منظومه(ص ٥٦مىگويد:ثم الجعل المؤلف يختص تعلقه بالعرضيات المفارقة لخلو الذات عنها و لا يتصور بين الشىء و نفسه و لا بينه و بين ذاتياته و لا بينه و بين عوارضه الذاتية اللازمة كالانسان انسان و الانسان حيوان و الاربعة زوج لانها نسب ضروريه و مناط الحاجة هو الامكان و الوجوب و الامتناع مناط الغنى و لذا قال الشيخ ما جعل اللّه المشمش مشمشا و لكن اجوده انتهى.