شرح اصول فقه - محمدى، على - الصفحة ١٦٧ - سؤال اول
جواب:مصنف از اين استدلال دو جواب مىدهند:
١.ما مىگوييم اگر اين اجماع سبب قطع به قول معصوم باشد و از اين طريق قول معصوم را كشف كنيم آرى،چنين اجماع امتى ارزشى ندارد،ولى شما اين مبنا را قبول نداريد چون شما اجماع را در عرض كتاب و سنت و يك دليل مستقل مىدانيد و اگر اين اجماع سبب قطع به قول معصوم نباشد،بلكه از رأى معصوم قطعنظر كنيم در اين صورت خواهيم گفت كه چنين اجتماعى ارزش ندارد به دليل اينكه برفرض تعداد مجمعين خيلى زياد باشد و به حد تواتر برسد در اين صورت عادتا اجتماعشان بر كذب محال خواهد بود،يعنى همه بيايند و دروغى را بگويند اما احتمال خطا منتفى نيست شايد همۀ آنها خطا كردهاند و شايد اين ادعاى اجماعشان براساس عادت و يا تقليد از آباء و اجداد باشد و لذا ما در باب تواتر برخلاف ديگران براى مفيد علم بودن تواتر دو شرط را معتبر مىدانيم يكى اينكه تعداد مخبرين به حدى برسد كه عادتا اجتماعشان بر كذب محال باشد و ديگر اينكه تعداد جمعيت در حدى باشد كه عادتا خطاى آنها در فهم حادثه مستحيل باشد وگرنه مفيد فايده نيست.
در اين مقام سخنى از المنطق مىآوريم.مصنف در كتاب المنطق(ص ٣١٩تحت عنوان المتواترات فرموده است:«و ذلك به واسطة اخبار جماعة يمتنع تواطئهم على الكذب و يمتنع اتفاق خطاهم فى فهم الحادثة».سپس در پاورقى مىفرمايد:«هذا القيد الاخير لم يذكره المؤلفون من المنطقيين و الاصوليين و ذكره فيما ارى لازم نظرا الى ان الناس كثيرا ما يخطئون فى فهم لا حادثة على وجهها حينما تقتضى الحادثة دقة الملاحظة و قوانين علم الاجتماع تقضى بان الجمهور لا تتأتى فيه الدقة فى الملاحظة اذ سرعان فيه العدوى و المحاكاة بعضهم لبعض فاذا تأثر بعضهم بالحادث المشاهد قد يقلده غيره من الحاضرين بالتاثر من حيث لا يشعر فيسرى الى الآخرين.و عليه لا يحصل اليقين من اخبار جماعة يحتمل خطأهم فى الملاحظة و ان حصل اليقين بعدم تعمدهم للكذب أ لا ترى ان المشعوذين يأتون باعمال يبدو انها خارقة للعادة فينخدع بها المتفرجون لانهم لم يرزقوا ساعة الاجتماع دقة الملاحظة و لو انفرد الشخص وحده بمشاهدة المشعوذ لربما لا يشاهده يطحن الزجاج باسنانه و يخرجه ابرا او