شرح اصول فقه - محمدى، على - الصفحة ٤٠٩ - ٢- ترجيح با صفات
دو نكته:١.جناب صاحب وسائل در صفحۀ ٧٧ از جلد ١٨ كتاب شريف وسائل سخنى از صدوق نقل مىفرمايد كه مؤيد فرمايشات مرحوم مظفر است و آن اينكه«و يظهر من الصدوق حمله على زمان الامام خاصة فقال:ان كل امام اعلم باحكام زمانه من غيره من الناس».سپس خود مرحوم صاحب وسائل مىفرمايد:«و هو موافق لظاهر الحديث و على هذا يضعف الترجيح به فى زمان الغيبة و تطاول الأزمنة الى آخره».
٢.مؤيد ديگر بر فرمايش مرحوم مظفر حديثى از اصول كافى(ج ١،ص ٨٤است و آن اينكه زراره مىگويد:در محضر امام باقر عليه السّلام بودم،دربارۀ مسألهاى از آن حضرت سؤال كردم،حضرت جوابى داد:«ثم جاءه رجل فسئله عنها فاجاب بخلاف ما اجابنى ثم جاء رجل آخر فاجابه بخلاف ما اجابنى و اجاب صاحبى فلما خرج الرجلان قلت:
يا بن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم رجلان من اهل العراق من شيعتكم قدما يسألان فاجبت كل واحد منهما بغير ما اجبت به صاحبه؟فقال يا زراره ان هذا خير لنا و ابقى لنا و لكم و لو اجتمعتم على امر واحد لصدقكم الناس علينا و لكان اقل لبقائنا و بقائكم.
قال(زراره)قلت لابى عبد اللّه عليه السّلام شيعتكم لو حملتموهم على الأسنة او على النار لمضوا و هم يخرجون من عندكم مختلفين؟قال:فاجابنى عليه السّلام بمثل جواب ابيه».
نتيجه:احدث بودن ملاك ترجيح نيست براى همۀ مكلفين در همۀ عصرها و نسلها.
٢.ترجيح با صفات
قسم دوم از مرجحات منصوصه ترجيح به صفات راوى است از قبيل ترجيح به اعدليت،اصدقيت،اوثقيت و...قبل از ورود در اصل بحث مقدمهاى را ذكر مىكنيم:حديث مرفوعه و مرسله و مقبوله را از ديدگاه دانشمندان علم حديث تعريف مىكنيم:
الف.حديث مرفوعه:و هو ما اضيف الى المعصوم من قول(بان يقول فى الرواية انه عليه السّلام قال كذا)او فعل(بان يقول فعل كذا)او تقرير(بان يقول فعل فلان بحضرته كذا و لم ينكره عليه او اقر عليه)سواء كان اسناده متصلا بالمعصوم ام منقطعا بترك بعض الرواة او ابهامه او رواية بعض رجال سنده عمن لم يلقه.
ب.حديث مرسله:و هو ما رواه عن المعصوم من لم يدركه(ملاقات نكرده)بغير