شرح اصول فقه - محمدى، على - الصفحة ٤٠٠ - امر دوم قاعده ثانويه در متعادلين
ديگرى است مستقل از حديث قبل نه اينكه نص ديگرى در جواب از همان سؤال مذكور در حديث ششم باشد؛زيرا اگر مربوط به همان سؤال بود و واقعه ديگرى نبود مناسبتر اين بود كه امام عليه السّلام بفرمايد:بايهما اخذ من باب التسليم وسعه بصور مغايب بياورد چون جواب قبلى در حديث شمارۀ ٦ تماما به صورت غايب بود(يرجئه، يلقى،يخبره،هو،يلقاه)تمام اينها به صورت مغايب است،اين جمله هم مناسب بود مغايب باشد و حال آنكه به صورت مخاطب فرموده(اخذت،وسعك)معلوم مىشود روايت علىحدهاى است در فن حديثشناسى اندكى تفاوتى ميان تعبيرات موجب تعدد خبرها مىگردد.
حديث هشتم:مرحوم صدوق در كتاب عيون اخبار الرضا عليه السّلام(ج ٢،ص ١٩ و ٢٠ روايت مفصلى را از قول احمد بن حسن ميثمى از امام رضا عليه السّلام نقل مىكند كه ثلث روايت به درد ما مىخورد و اين بخش چهار فراز دارد:
١.فما ورد عليكم من خبرين مختلفين فاعرضوهما على كتاب اللّه فما كان فى كتاب اللّه موجودا حلالا او حراما ما وافق الكتاب و ما لم يكن فى الكتاب فاعرضوه على سنن النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فما كان فى السنة موجودا منهيا عنه نهى حرام او مأمورا به عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم امر الزام فاتبعوا ما وافق نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و امره.
٢.و ما كان فى السنة نهى إعافة او كراهة ثم كان الخبر الآخر خلافه فلذلك رخصته فيما عافه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و كرهه و لم يحرمه.
٣.فذلك الذى يسع الاخذ بهما جميعا او بايهما شئت وسعك الاختيار من باب التسليم و الاتباع و الرد الى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
٤.و ما لم تجدوه فى شىء من هذه الامور فردوا الينا علمه فنحن الولى بذلك و لا تقولوا فيه بآرائكم و عليكم بالكف و التثبت و الوقوف و انتم طالبون باحثون حتى يأتيكم البيان من عندنا.
در اين حديث شريف هم طرفداران تخيير به فراز سوم استدلال كردهاند براى قول به تخيير،باز تخيير مطلق است و با مقيدات تقييد مىشود.
به گفته مرحوم مظفر،احتمال قوى دارد كه مراد از تخيير،تخيير در مقام عمل باشد