صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٨٧ - التقصير
تكليفية أم وضعية؟
بسمه تعالى؛ إذا أمكنه الرجوع إلى مكة المكرمة فليرجع ويقصر فيها على الأحوط وإلا فلا بأس، والله العالم.
سؤال [١٢٣٩] ومن تذكر أنه لم يقصر وقد رجع إلى بلاده هل يكلف بالعود إلى مكة؟
بسمه تعالى؛ ظهر حكمه مما تقدم، والله العالم.
سؤال [١٢٤٠] هل يجوز للنساء الاكتفاء بتقليم بعض أظفارهن للتقصير؟
بسمه تعالى؛ لا مانع من الاكتفاء به، والله العالم.
سؤال [١٢٤١] ما هو التقصير، والمحرمة كيف تقصر؟
بسمه تعالى؛ أن تقص شيئا من شعرها أو تقلم بعض أظفارها، والله العالم.
سؤال [١٢٤٢] إذا لم تتمكن المحرمة من التقصير بسبب ظهور شيء من بدنها أو رقبتها أمام الأجانب وتريد أن تقصر بعد السعي في منزلها فهل تحل لها في الفرض المذكور محرمات الإحرام بعد السعي أم لا؟
بسمه تعالى؛ تحل المحرمات عليها بعد التقصير ولو في منزلها، والله العالم.
سؤال [١٢٤٣] هل تتمكن المرأة أن تطلب من امرأة أخرى أو من محرمها أن يقصر لها؟
بسمه تعالى؛ لا بأس بذلك، والله العالم.
سؤال [١٢٤٤] كنت في العمرة وعند وصولي إلى التقصير قمت بالتقصير دون أن أنوي النية، لكنها كانت في قلبي لكني نسيتها، فما الحكم فيها؟
بسمه تعالى؛ يكفي في صحة العمل وجود النية القلبية، ولا يعتبر فيها الجهر وإن كان الجهر في النية مستحبا في مناسك الحج وعمرة التمتع، والله العالم.