صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٥٨٤ - صلاة وطهارة الحرم المكي والمسجد الحرام والنبوي
سؤال [١٩٣٦] تصيب بعض الرطوبات الموجودة في الحرم والتي لا يعرف مصدرها فربما تكون ماء وربما تكون بولا فما حكمها مع الأخذ بالاعتبار حالة التطهير المعروفة؟
بسمه تعالى؛ محكومة بالطهارة، والله العالم.
سؤال [١٩٣٧] إذا تنجس موضع من المسجد الحرام يقوم المسؤولون بإزالة عين النجاسة عنه ثم مسحه بقطع من القماش المبللة بالماء وبعض المنظفات ومعلوم أن هذا لا يكفي في تطهير المحل، ثم إن الرطوبة المتخلفة فيه تسري إلى سائر مواضع المسجد نتيجة لتنقلات الناس وعبورهم على المواضع المرطوبة، وهذا مما يورث العلم العادي بتنجس معظم مواضع المسجد، وفي هذه الحالة هل يجوز السجود على أرض المسجد الحرام اختيارا أم لا يجوز إلافي حال التقية وما حكم الطائف إذا لاقى بدنه المطاف برطوبة مسرية، هل يصح طوافه أم يلزمه إعادته؟
بسمه تعالى؛ لا يورث العلم العادي ويحكم بطهارة الموضع الذي يتحرك فيه أو يسجد عليه، والله العالم.
سؤال [١٩٣٨] عملية تطهير الحرم من النجاسات لم تكن على الموازين الشرعية التي نعرفها، كالتطهير بالمضاف فما حكم الرطوبة التي تصيب البدن أو اللباس؟
بسمه تعالى؛ إذا لم تعلم نجاستها يحكم بالطهارة، والله العالم.
سؤال [١٩٣٩] هل يجوز التوضي من ماء مخصص للشرب من كتابة هذه الجملة (وقف للهمن خادم الحرمين الشريفين)؟