صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٤٣٩ - ٢ - الذبح أو النحر في منى
بسمه تعالى؛ لا يجب التأخير، والله العالم.
سؤال [١٣٩٧] من تمكن من الذبح بمنى في شهر ذي الحجة بعد ما ذبح في وادي المعيصم يوم العيد، فهل تجب عليه إعادة الذبح؟ وإذا أتى بأعمال مكة فهل تجب إعادتها؟
بسمه تعالى؛ إذا لم يكن معذورا فالأحوط إعادة الذبح ثم إعادة طواف النساء بل الأولى إعادة طواف الفريضة والسعي أيضا وإذا كان عالما عامدا أعاد الذبح والأعمال المترتبة، والله العالم.
سؤال [١٣٩٨] ذكرتم في المناسك أن الحاج إذا تمكن من الذبح بمنى ولو بتأخيره إلى آخر ذي الحجة أخره، وسؤالي: إذا كنت لا أدري أنه يمكنني ذلك أم لا ورأيت جميع الناس يذبحون في يوم العيد فهل يمكنني التعجيل والذبح معهم اعتمادا على فعلهم أم لا؟
بسمه تعالى؛ إذا خاف فوت الذبح إلى آخر الشهر فلابد من التقديم، والله العالم.
سؤال [١٣٩٩] إذا ذبح الحاج ذبيحته خارج منى وتمكن من ذبح أخرى في داخلها فهل يجب عليه ذلك؟
بسمه تعالى؛ لا يبعد الإجزاء إذا كان معذورا كما إذا اعتقد عدم التمكن من الذبح في منى بعد ذلك وكذا إذا كان مع الجهل أو نسيان الحكم، والله العالم.
سؤال [١٤٠٠] إذا غفل الحاج فذبح خارج منى مع أنه كان بإمكانه الذبح داخلها ولم يلتفت إلى ذلك إلابعد عوده إلى بلده فما هو تكليفه؟
بسمه تعالى؛ لا يبعد الإجزاء مع الغفلة، والله العالم.
سؤال [١٤٠١] من كان قادرا على الذبح بمكة وغير قادر عليه في منى لعدم