صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٣٣ - واجبات الطواف
ويتم ذلك الشوط ويجعله شوطا واحدا.
سؤال [١٠٤٧] هل يجوز لمس مقام إبراهيم سواء بوضع اليد فوقه أو على أحد جوانبه؟
بسمه تعالى؛ في غير حال الزحام يجتنب على الأحوط.
سؤال [١٠٤٨] كذلك الأمر بالنسبة للطواف والسعي بعد الحج، حيث أصبح الناس كلهم يخشون التلف والموت بسبب الزحام الشديد والتدافع في الطواف والسعي بعد الوقوفين، فهل يجوز تقديم الطواف والسعي على أعمال الحج بالنسبة للجميع؟ باعتبار وجود الخوف الشديد؟
بسمه تعالى؛ إذا خاف على نفسه التلف بسبب الزحام جاز له تقديم الطوافين والسعي قبل أعمال الحج.
سؤال [١٠٤٩] ما حكم أن يطوف المحرم نيابة، عن غيره في الحالات التالية:
١- قبل أن يطوف عن نفسه.
٢- بعد أن يطوف عن نفسه ولكن قبل السعي.
بسمه تعالى؛ الأحوط الأولى أن يكون طوافه عن غيره بعد الطواف عن نفسه والسعي في الحج، والله العالم.
سؤال [١٠٥٠] عند إتمام الطواف عند الحجر الأسود، يخرج غالب الحجاج من المطاف من نفس الموقع وهذا يؤدي إلى حرج شديد للحاج نفسه، وإلى عرقلة طواف سائر الحجاج وإيذائهم، فهل هذا العمل واجب، أم يجوز بعد انتهاء الشوط السابع أن يواصل الحاج مسيره مع الطائفين ولكن من دون نية الطواف ثم يحاول الخروج من دائرة الطواف شيئا فشيئا حتى ولو أدى ذلك إلى الدوران مسافة كبيرة ولكن من دون نية الطواف؟