صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٣٢ - واجبات الطواف
الموضع المحاذي للحجر واقعا، كما أن الأحوط في الشوط السابع أن يتجاوز الحجر الأسود بقليل بغرض إحراز إتمام الشوط.
٢- هل تتسع حدود بداية الطواف بالنسبة للذي يطوف بعيدا عن الكعبة؟
بسمه تعالى؛ تتسع نقطة المحاذاة للحجر الأسود باتساع مساحة الطواف.
سؤال [١٠٤٥] من بدأ الطواف من الركن المستجار وختم بالركن المستجار جاهلا بوجوب بدء الطواف من الحجر الأسود، وبعد الأعمال قصر وخرج من إحرامه ورجع إلى بلده، فما هو حكمه؟
بسمه تعالى؛ إذا كان الشخص في مقام أداء ما يجب عليه من الطواف فإن نيته الطواف من المستجار محقق لمروره في جميع الأشواط على الركن الذي فيه الحجر الأسود إلاالشوط الأخير فإذا استمر مع الطائفين حتى بلغ الحجر الأسود وذهب ليؤدي صلاة الطواف من دون أن يخرج من المطاف صح طوافه، واعتقاده بوجوب الطواف من المستجار إلى المستجار لا يضر بصحة عمله إذا كان في مقام أداء الطواف الواجب في الإسلام، وتحقق منه هذا الطواف من الحجر إلى الحجر، والله العالم.
سؤال [١٠٤٦] عندما يستقبل الطائف الكعبة أو يستدبرها ولا يتمكن من الرجوع إلى ذلك الموضع الذي انحرف فيه عن التياسر قهريا لشدة الزحام أو غيره، فهل له أن يكمل شوطه الذي في يده من دون أن يعتبره جزءا من الطواف إلى أن يصل إلى الموضع الذي انحرف فيه عن التياسر ويكمل شوطه بقصد إتمامه؟ وإذا لم يمكن ذلك فما هو الحل لمثله؟
بسمه تعالى؛ نعم، يمكنه فعل ذلك بل هو المتعين عليه على الأحوط بإكمال الشوط بدون نية الطواف حتى يصل إلى الموضع الذي انحرف فيه عن الكعبة،