معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٨ - ١ - ضرورة الحجة بين الناس في كل زمان
فأخبرته فقال لي: ألقه وقل إنّ اللّه عزّوجلّ يقول في كتابه ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ. فاقعدوا لنا حتى نسألكم قال فلقيته فحاججته بذلك فقال: أفما عندكم شىء الّا تعيبونا ان كان فلان تفرغ وشغلنا فذاك الذي يذهب بحقنا.[١]
[٩٣٢/ ٢٣] اكمال الدين: ابن الوليد عن سعد والحميري معا عن اليقطيني عن يونس عن ابن مسكان عن أبي بصير، قال: قال أبوعبداللّه عليه السلام: انّ اللّه تبارك وتعالى لم يدع الارض بغير عالم ولولا ذلك لما عرف الحق من الباطل.[٢]
ورواه في الكافي عن علي بن ابراهيم عن محمد عيسى عن يونس عن ابن مسكان عن ابن بصير عن أحدهما عليهما السلام.
[٩٣٣/ ٢٤] وعن أبيه وابن الوليد معاً عن سعد والحميرى معاً عن ابن يزيد عن أحمد بن هلال فى حال إستقامته عن ابن أبي عمير عن ابن أذينه عن زرارة، قال: قلت لأبي عبداللّه عليه السلام يمضي الامام و ليس له عقب قال: لايكون ذلك قلت فيكون (ماذا) قال لايكون (ذلك) الّا ان يغضب اللّه عزّوجلّ على خلقه فيعاجلهم[٣].
أقول: اعتبار الرواية مبني على ان المراد بحال الاستقامة حال ايمانه وصدقه معاً دون الأوّل فقط.
[٩٣٤/ ٢٥] وعن ابن الوليد عن الحميري عن أحمد بن اسحاق، قال: خرج عن أبي محمد صلى الله عليه و آله الى بعض رجاله في عرض كلام له: مامني أحد من آبائى بما مُنِيْتُ به من شكّ هذه العصابة فىّ، فان كان هذا الامر أمرا اعتقدتموه ودنتم به إلى وقت فللشك موضع وإن كان متصلا مااتصلت أمور اللّه عزّوجلّ فما معنى هذا الشك؟[٤]
[١] . بحارالانوار: ٤٧/ ٢٧٦ و رجال الكشي: ٣٦٠.
[٢] . بحارالانوار: ٢٣/ ٣٦، كمال الدين: ١/ ٢٠٣ و الكافي: ١/ ١٧٨.- أقول: يظهر من كلام الحسن بن الحسن أنّه غيرمعتقد بامامة الامام الصادق عليه السلام والقرائن تدل على انه ليس بوحيد في ذلك بل جملة من شباب بني هاشم كانوا لو وصلت الخلافة إليهم لم يكونوا بأقل ايذاء وتجاوزاً على أئمة أهل البيت من السلاطين الجبابرة الأموية والعباسية وبالجملة مخالفة هؤلاء طلاب الرئاسة معهم عليهم السلام مصيبة لهم فانّها أضرّوا أخطر لمقامهم وإمامتهم عندالناس.« فَانّالِلّه وَإِنّا إلَيْهِ رَاجِعُون».
[٣] . بحارالانوار: ٢٣/ ٣٦ و كمال الدين: ١/ ٢٠٤.
[٤] . بحارالانوار: ٢٣/ ٣٨ و كمال الدين: ١/ ٢٢٢.