معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٢٢ - ٣ - حول غيبته عليه السلام
فقد بويع لك و ضربت الدراهم باسمك، فقال: ما منا أحد اختلفت إليه الكتب، و أشير إليه بالأصابع، و سئل عن المسائل، و حملت إليه الأموال، إلّااغتيل أو مات على فراشه، حتى يبعث اللَّه لهذا الامر غلاماً منّا، خفي الولادة و المنشأ، غير خفي في نسبه.[١]
و رواه الصدوق في كمال الدين عن ابن الوليد عن الصفار عن ابن يزيد عن ايوب بن نوح بتفاوت ما.[٢]
و رواه في غيبته النعماني عن الكافي و قال: «غير خفي في نفسه» و بتفاوت يسير آخر.
اقول: تدل الرواية على ان جميع الأئمة غير مقتولين بالسيف و السم كما هو المشهور بل المستفاد منها ان منهم من يقتل و منهم من يموت على فراشه فلاحظ و تأمّل.
[١٤٥٦/ ١٤] علل الشرائع: عن ماجيلويه عن البرقي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبان و غيره، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: لا بدّ للغلام من غيبة فقيل له: و لم يا رسول اللَّه؟ قال: يخاف القتل.[٣]
[١٤٥٧/ ١٥] كمال الدين: عن أبيه وابن الوليد معاً عن سعد و الحميري معاً عن ابن عيسى عن ابن محبوب عن محمد بن النعمان قال: قال أبو عبداللَّه عليه السلام: أقرب ما يكون العبد إلى اللَّه و أرضى ما يكون عنه إذا افتقدوا حجة اللَّه فلم يظهر لهم وحجب عنهم فلم يعلموا بمكانه، و هم في ذلك يعلمون أنه لم تبطل حجج اللَّه ولابيّناته، فعندها فليتوقعوا الفرج صباحاّ و مساءً، و إنّ أشدّ ما يكون غضباً على أعدائه إذا أفقدهم حجته، فلم يظهر لهم، و قد علم أن أولياءه لا يرتابون، و لو علم أنهم يرتابون ما أفقدهم (لما غيّب عنهم- خ) حجته طرفة عين.[٤]
[١٤٥٨/ ١٦] كمال الدين: عن ابن المتوكل عن محمد العطار عن اليقطيني عن ابن أبي عمير عن سعيد بن غزوان عن أبي بصير عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: صاحب هذا الامر تعمى ولادته على [هذا] الخلق لئلا يكون لأحد في عنقه بيعة إذا خرج.[٥]
أقول فى وثاقة ابن
[١] . الكافي: ١/ ٣٤٢- ٣٤١.
[٢] . بحار الانوار: ٥٢/ ١٥٥؛ كمال الدين: ٢/ ٣٧٠ و الغيبة للنعماني/ ١٦٨.
[٣] . بحار الأنوار: ٥٢/ ٩٠ و علل الشرائع: ٢/ ٢٤٣.
[٤] . بحار الأنوار: ٥٢/ ٩٥- ٩٤ و كمال الدين: ٢/ ٣٣٨.
[٥] . بحار الأنوار: ٥٢/ ٩٥ و كمال الدين: ٢/ ٤٧٩ ووثاقة ابن غزو ان بحث.