معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣١٨ - ٣ - حول غيبته عليه السلام
أي من أي، فإذا طلع نجمكم فاحمدوا ربّكم.[١]
و رواه النعماني في غيبته بتفاوت في السند و المتن عن الباقر عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
[١٤٤٥/ ٢] و عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبي أيوب الخزاز عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول: إن بلغكم عن صاحب هذا الامر غيبة فلا تنكروها.[٢]
و رواه ايضا عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم، عن أبي أيوب الخزاز عن محمد بن مسلم عنه عليه السلام بلفظ: ان بلغكم عن صاحبكم غيبة فلا تنكروها.[٣]
[١٤٤٦/ ٣] رجال الكشي: عن محمدبن مسعود عن عبداللَّه بن محمدبن خالد الطيالسي عن الحسن بن علي الوشاء عن محمدبن حمران قال حدثني زرارة قال لي ابوجعفر عليه السلام: حَدِّثْ عن بني اسرائيل ولا حرج قال: قلت: جعلت فداك واللَّه إن في أحاديث الشيعة ماهو أعجب من أحاديثهم قال: وأي شيء هو يازرارة قال فاختلس من قلبي فمكثت ساعة لاأذكر ماأريد قال لعلّك تريد الغيبة؟ قلت: نعم، قال: فَصَدِّقْ بها فانها حق.[٤]
[١٤٤٧/ ٤] غيبة النعماني: محمد بن همام عن الحميري عن محمد بن عيسى و الحسين بن طريف جميعا عن حماد بن عيسى عن عبداللَّه بن سنان قال: دخلت أنا و أبي على أبي عبداللَّه عليه السلام قال: كيف أنتم إذا صرتم في حال لا يكون فيها إمام هدى و لا علم يرى فلا ينجو من تلك الحيرة إلا من دعا بدعاء الحريق فقال أبي: هذا و اللَّه البلاء فكيف نصنع جعلت فداك حينئذ؟ قال: إذا كان ذلك و لن تدركه، فتمسكوا بما في أيديكم حتى يصح لكم الأمر.[٥]
[١] . الكافي: ١/ ٣٣٨ و الغيبة للنعماني/ ١٥٦.
[٢] . الكافي: ١/ ٣٣٨.
[٣] . الكافي: ١/ ٣٤٠.
[٤] . رجال الكشي/ ١٥٧.
[٥] . بحار الأنوار: ٥٢/ ١٣٣ والغيبة للنعماني/ ١٥٩.