معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٨٢ - ٧ - ولاية عهده للمامون
٦- شعره عليه السلام
[١٣٩٣/ ١] عيون الأخبار: عن أبيه عن سعد عن ابن هاشم (هشام) عن ابن المغيرة قال: سمعت أبا الحسن الرضا عليه السلام يقول:
|
إنك في دار لها مدة يقبل فيها عمل العامل |
ألا ترى الموت محيطا بها يكذب فيها أمل الآمل |
|
|
تعجل الذنب لما تشتهي وتأمل التوبة في قابل |
والموت يأتي أهله بغتة ما ذاك فعل الحازم العاقل |
|
[١]
٧- ولاية عهده للمامون
[١٣٩٤/ ١] عيون الأخبار: عن الهمداني عن علي بن إبراهيم عن اليقطيني عن صفوان بن يحيى قال: لما مضى أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام و تكلّم الرضا عليه السلام خفنا عليه من ذلك، فقلت له: إنّك (قد) أظهرت أَمراً عظيماً و إِنّما نخاف عليك هذا الطاغي فقال: ليجهد جهده فلا سبيل له عليّ. قال صفوان: فأخبرنا الثقة أن يحيى بن خالد قال للطاغي: هذا علي ابنه قد قعد و ادّعى ألامر لنفسه، فقال: ما يكفينا ما صنعنا بأبيه؟ تريد أن نقتلنهم جميعاً؟ و لقد كانت البرامكة مبغضين لأهل بيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله مظهرين العداوة لهم.[٢]
و رواه المفيد في ارشاده عن ابن قولويه عن الكليني عن محمد بن يحيي عن احمد بن محمد عن صفوان الي قوله: فلا سبيل له علي.
[١٣٩٥/ ٢] العيون و ألامالي: عن الهمداني عن عليّ عن أبيه عن الريّان قال: دخلت على عليّ بن موسى الرضا عليه السلام فقلت له: يا ابن رسول اللَّه إنّ النّاس يقولون إنّك قبلت ولاية العهد مع إظهارك الزهد في الدنيا؟ فقال عليه السلام: قد علم اللَّه كراهتي لذلك فلما خيرت بين قبول ذلك و بين القتل اخترت القبول على القتل، وَيْحَهم أما علموا أن يوسف عليه السلام
[١] . بحارالأنوار: ٤٩/ ١١٠ وعيون الاخبار: ٢/ ١٧٦.
[٢] . بحار الأنوار: ٤٩/ ١١٣ و عيون الاخبار: ٢/ ٢٢٦.