معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٧٤ - ٣ - معجزاته عليه السلام
جاء فلم يلبث أن قام، قال الحسين: فقمت معه فقلت له: جعلت فداك عمّك في الحال التي هو فيها تقوم و تدعه، فقال عمّي يدفن فلانا يعني الذي هو عندهم، قال: فواللَّه ما لبثنا أن تماثل المريض، و دفن أخاه الذي كان عندهم صحيحاً، قال الحسن الخشّاب: و كان الحسين بن القاسم يعرف الحق بعد ذلك و يقول به.[١]
بيان: تماثل العليل قارب البرء.
اقول: الحسين بن قاسم مجهول لكن كلام الخشاب في الذيل قرينة على صحة الرواية. فتأمّل.
[١٣٧٦/ ١٥] الكافي: عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد و غيره عن عليّ بن الحكم عن الحسين بن عمر بن يزيد قال: دخلت على الرضا عليه السلام و أنا يومئذ واقف و قد كان أبي سأل أباه عن سبع مسائل فأجابه في ست و أمسك عن السابعة، فقلت: و اللَّه لأسألنه عما سأل أبي أباه، فان أجاب بمثل جواب أبيه فكانت دلالة فسألته فأجاب بمثل جواب أبيه أبي في المسائل الست فلم يزد في الجواب واواً و لاياءً و أمسك عن السابعة و قد كان أبي قال لأبيه: إني أحتج عليك عند اللَّه يوم القيامة أنك زعمت أن عبداللَّه لم يكن إماما فوضع يده إلى عنقه، ثم قال: نعم، احتج علىّ بذلك عند اللَّه فما كان فيه من إثم فهو في رقبتي.
فلما ودعته قال: إنه ليس أحد من شيعتنا يبتلي ببليّة أو يشتكي فيصبر على ذلك إلّا كتب اللَّه له أجر ألف شهيد، فقلت في نفسي: و اللَّه ما كان لهذا ذكر. فلمّا مضيت وكنت في بعض الطريق خرج بي عرق المدني فلقيت منه شدة فلمّا كان من قابل حججت فدخلت عليه، و قد بقي من وجعي بقية فشكوت إليه وقلت له: جعلت فداك عوذ رجلي وبسطتها بين يديه، فقال لي: ليس على رجلك هذه بأس، ولكن أرني رجلك الصحيحة، فبسطتها بين يديه فعوذها فلمّا خرجت لم ألبث إلّايسيراً حتى خرج بي العرق وكان وجعه يسيراً.[٢]
[١٣٧٧/ ١٦] عيون الأخبار: عن الوراق والمؤدب و حمزة العلوي و الهمداني جميعا
[١] . بحار الأنوار: ٤٩/ ٦٧- ٦٦ ورجال الكشي/ ٦١٣.
[٢] . بحار الأنوار: ٤٩/ ٦٨- ٦٧ والكافي: ١/ ٣٥٤.