معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٥٩ - ٥ - علمه وفضله عليه السلام
الأشعث على خطر عظيم فدفع اللَّه عنهم بولايتهم لأبي الحسن عليه السلام.[١] قال المجلسي عليه السلام: جزاء الشرط في قوله فلولا .. محذوف أي لاستو صلوا و نحوه و علق محشي بحارالانوار انه فحص عن الحديث في مظانه في الكافي فلم يجده و لكنه مذكور في ص ٢٢٤ ج ٢ منه. في ذيل متن طويل في كتاب الطاعه.
[١٣٤٩/ ٦] أمالي الطوسي: عن الغضائري عن الصدوق عن ابن المتوكل عن علي عن أبيه عن الحسين عن علي بن يقطين قال: وقع الخبر إلى أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام و عنده جماعة من أهل بيته، بما عزم عليه موسى ابن المهدي في أمره فقال لأهل بيته: ما تشيرون؟ قالوا:
نرى أن تتباعد عنه و أن تغيب شخصك منه فإنه لا يؤمن شره فتبسّم أبوالحسن عليه السلام ثم قال:
|
زعمت سخينة أن ستغلب ربّها |
و ليغلبن مغلب الغلّاب |
|
ثم رفع يده عليه السلام إلى السماء فقال: اللّهم كم من عدّو شَحَذَ لي ظُبَة مُدْيَتِه، و أرهف لي شبا حَدِّه و داف لي قواتل سمومه، و لم تنم عَنِّي عين حراسته فلمّا رأيت ضعفي عن احتمال الفوادح، و عجزي عن ملمات الجوايح صرفت عنّي ذلك بحولك و قوتك، لا بحولي و قوتي، فألقيته في الحفير الذي احتفر لي خائباً ممّا أَمَّله في دنياه متباعداً ممّا رجاه في آخرته فلك الحمد على ذلك قدر استحقاقك سيدي اللهم فخذه بعزّتك وافْلُلْ حَدَّه عني بقدرتك، و اجعل له شُغُلًا فيما يليه وعجزاً عمّا يناويه، اللهم و أعزني من عليه عدوي حاضرة تكون من غيظي شفاءً و من حنقي عليه وقاءً وَصِلِ اللّهم دعائي بالإجابة، و انظر شكايتي بالتغيير، و عرّفه عمّا قليل ما وعدت الظالمين، وعرّفني ما وعدت من إجابة المضطرّين، إنّك ذو الفضل العظيم، و المنّ الكريم.
قال: ثم تفرّق القوم فما اجتمعوا إلالقراءة الكتاب (الكتب) الوارد عليه بموت موسى بن المهدي.[٢]
[١] . بحار الأنوار: ٤٨/ ٢٤٩ و الكافى: ٢/ ٢٢٤.
[٢] . بحار الأنوار: ٤٨/ ٢١٨- ٢١٧ و امالي الطوسي/ ٤٢١.