معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢١٠ - ٥ - مصائبها ووفاتها عليها السلام
راشد، عن أبي بصير عن أبي عبداللَّه عن آبائه عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: سموا اولادكم قبل ان يولدوا فان لم تدروا أذكر ام أنثى فسموهم بالاسماء التي تكون للذكر والانثى فان أسقاطكم إذا لقوكم يوم القيامة ولم تسمّوهم يقول السقط لأبيه: الّا سميتني وقد سمّى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله محسِّنا قبل أن يولد.[١]
[١٢١٩/ ٥] عيون أخبار الرضا عليه السلام: بالأسانيد الثلاثة، عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: تحشر ابنتي فاطمة يوم القيامة و معها ثياب مصبوغة بالدم (بالدماء- خ) تتعلق بقائمة من قوائم العرش فتقول: يا عدل أحكم بيني و بين قاتل ولدي، قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: فيحكم اللَّه تعالى لابنتي وربِّ الكعبة، و إنّ اللَّه عزّ وجلّ يغضب لغضب فاطمة و يرضى لرضاها.[٢]
أقول: فيه فضيلة عظيمة وفيه اثبات عصمتها وتعديل غرايزها بما يحبّه اللَّه تعالى
[١٢٢٠/ ٦] عيون أخبار الرضا عليه السلام: بالأسانيد الثلاثة، عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إذا كان يوم القيامة نادى مناد: يا معشر الخلائق غضّوا أبصاركم حتى تجوز فاطمة بنت محمد صلى الله عليه و آله.[٣]
[١٢٢١/ ٧] عيون أخبار الرضا عليه السلام: بالأسانيد الثلاثة عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: تحشر ابنتي فاطمة و عليها حلة الكرامة قد عُجِنَت بماء الحَيَوَان فينظر إليها الخلائق فيتعجّبون منها، ثم تُكْسَى أيضا من حلل الجنة ألف حلّة مكتوب على كل حلة بخط أخضر: أَدْخِلوا بنت محمد الجنة على أحسن صورة، و أحسن كرامة، و أحسن منظر، فَتُزَفُّ إلى الجنة كما تُزَفُّ العروس، و يوكّل بها سبعون ألف جارية.[٤]
اقول: تجد سبيلا الى رفع التناقص بين قوله صلى الله عليه و آله «غضّوا ابصاركم» و قوله صلى الله عليه و آله في الحديث الاخير: «فينظر اليها الخلائق». بأدنى تدبر و تأمّل
و عن جزري يزف بكسر الزاء بمعنى يسرع و بفتحها فهو من زفت العروس اذا اهديت الى زوجها. رزقنا اللَّه شفاعتها في الآخرة و سلام عليها في الدنيا و الآخرة و لعن اللَّه من اغضب الرب باغضابها.
[١] . بحار الأنوار: ٤٣/ ١٩٥ والكافي: ٦/ ١٨.
[٢] . بحارالأنوار: ٤٣/ ٢٢٠ وعيون الاخبار: ٢/ ٢٦.
[٣] . بحار الأنوار: ٤٣/ ٢٢٠ وعيون الاخبار: ٢/ ٣٢.
[٤] . بحار الأنوار: ٤٣/ ٢٢١ و عيون الاخبار: ٢/ ٣٠.