معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢١٢ - ٣ و ٤ - مايتعلق بالحسنين عليهما السلام
اقول: انّه متفق عليه بين المسلمين و له أسانيد و هو مقطوع الصدور.
[١٢٢٦/ ٥] عيون أخبار الرضا عليه السلام: بالأسانيد الثلاثة، عن الرضا عن آبائه عن علي بن الحسين عليهم السلام عن أسماء بنت عميس قالت قبلت[١] جدتك فاطمة عليها السلام بالحسن و الحسين عليهما السلام فلمّا ولد الحسن عليه السلام جاء النّبيّ صلى الله عليه و آله فقال: يا أسماء هاتي ابني فدفعته إليه في خرقة صفراء، فرمى بها النّبي صلى الله عليه و آله و قال: يا أسماء ألم أعهد إليكم أن لا تَلُفُّوا المولود في خرقة صفراء، فلففته في خرقة بيضاء و دفعته إليه فأذّن في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى ثم قال لعليّ عليه السلام: بأي شي سمّيت ابني؟ قال: ما كنت أسبقك باسمه يا رسول اللَّه، كنت أحبّ أن أسمّيه حرباً فقال النبي صلى الله عليه و آله: و لا أسبق أنا باسمه ربّي. ثم هبط جبرئيل عليه السلام فقال: يا محمد العلي الأعلى يقرئك السلام و يقول: عليُّ منك بمنزلة هارون من موسى و لا نبي بعدك سمّ إبنك هذا باسم ابن هارون قال النبي صلى الله عليه و آله: و ما اسم ابن هارون؟ قال: شَبَّر، قال النبي صلى الله عليه و آله: لساني عربي قال جبرئيل عليه السلام: سَمِّه الحسن. قالت أسماء: فسمّاه الحسن فلمّا كان يوم سابعه عقّ النبيّ صلى الله عليه و آله عنه بكبشين أَملحين و أعطى القابلة فَخِذاً و ديناراً و حلقّ رأسه، و تصدّق بوزن الشَعر وَرِقاً و طَلىً رأسه بالخَلُوق ثم قال:
يا أسماء الدم فعل الجاهليّة. قالت أسماء: فلمّا كان بعد حول[٢] ولد الحسين عليه السلام و جاءني النّبيّ صلى الله عليه و آله فقال: يا أسماء هلمّي أبني، فدفعته إليه في خرقة بيضاء فأذنّ في أذنه اليمنى و أقام في اليسرى و وضعه في حجره فبكى، فقالت أسماء: قلت: فداك أبي و أمي مم بكاؤك؟ قال: على أبني هذا قلت: إنه ولد الساعة يا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فقال: تقتله الفئة الباغية من بعدي لا أنالهم اللَّه شفاعتي. ثم قال: يا أسماء لا تخبري فاطمة بهذا فإنها قريبة عهد بولادته ثم قال لعليّ عليه السلام: أيّ شي سمّيت أبني؟ قال: ما كنت لأسبقك باسمه يا رسول اللَّه، و قد كنت أحبّ أن أسمّيه حرباً فقال النّبي صلى الله عليه و آله: و لا أسبق باسمه ربّي عزّ وجلّ. ثم هبط جبرئيل عليه السلام فقال: يا محمد العليّ الأعلى يقرئك السلام، و يقول لك: عليّ منك كهارون من موسى، سمّ أبنك هذا باسم ابن هارون قال النّبي صلى الله عليه و آله: و ما اسم ابن
[١] . اي كنت قابلا لجدّتك بالحسين. هذا على ما هو في البحار ولكن هذه العبارة لم تكن في اصل المصدر المطبوعة.
[٢] . لايستلزم الحول مرور اثنىعشر شهرا بل يستلزم حدوث محرم اخر ولابد من ذلك لاجل الحديث الثالث والخامس.