حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٦ - ح - حضور همه ساله امام زمان عليه السلام در حج
بَني هاشِمٍ؟ فَقالَ: مِن أعلاها ذِروَةً و أسناها، قُلتُ: مِمَّن؟ قالَ: مِمَّن فَلَقَ الهامَ و أطعَمَ الطَّعامَ و صَلّى و النّاسُ نِيامٌ.
قالَ: فَعَلِمتُ أنَّهُ عَلَوِيٌّ فَأَحبَبتُهُ عَلَى العَلَوِيَّةِ. ثُمَّ افتَقَدتُهُ مِن بَينِ يَدَيَّ فَلَم أدرِ كَيفَ مَضى، فَسَأَلتُ القَومَ الَّذينَ كانوا حَولَهُ: تَعرِفونَ هذَا العَلَوِيَّ؟ قالوا: نَعَم، يَحُجُّ مَعَنا في كُلِّ سَنَةٍ ماشِيًا، فَقُلتُ: سُبحانَ اللّهِ و اللّهِ ما أرى بِهِ أثَرَ مَشيٍ.
قالَ: فَانصَرَفتُ إلَى المُزدَلِفَةِ كَئيبًا حَزينًا عَلى فِراقِهِ، و نِمتُ مِن لَيلَتي تِلكَ، فَإِذا أنَا بِرَسولِ اللّهِ صلّى اللّه عليه و آله فَقالَ: يا أحمَدُ، رَأَيتَ طَلِبَتَكَ؟ فَقُلتُ: و مَن ذاكَ يا سَيِّدي؟ فَقالَ:
الَّذي رَأَيتَهُ في عَشِيَّتِكَ و هُوَ صاحِبُ زَمانِكَ.
قالَ: فَلَمّا سَمِعنا ذلِكَ مِنهُ عاتَبناهُ أن لا يَكونَ أعلَمَنا ذلِكَ، فَذَكَرَ أنَّهُ كانَ يَنسى أمرَهُ إلى وَقتِ ما حَدَّثَنا بِهِ.[١]
١/ ٤ مَشَقَّةُ الْحَجِ
٣٢٣. الكافي عن عبدِ اللّهِ بنِ يَحيَى الكاهِلِيّ: سَمِعتُ أبا عَبدِ اللّهِ عليه السّلام يَقولُ و يَذكُرُ الحَجَّ، فَقالَ: قالَ رَسولُ اللّهِ صلّى اللّه عليه و آله: هُوَ أَحَدُ الْجِهَادَيْنِ، هُوَ جِهَادُ الضُّعَفَاءِ وَ نَحْنُ الضُّعَفَاءُ، أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ أَفْضَلَ مِنَ الْحَجِّ إِلَّا الصَّلاةُ، وَ فِي الْحَجِّ لَهَاهُنَا صَلاةٌ، وَ لَيْسَ فِي الصَّلاةِ قِبَلَكُمْ حَجُّ! لا تَدَعِ الْحَجَّ و أَنْتَ تَقْدِرُ عَلَيْهِ؛ أَ مَا تَرَى أَنَّهُ يَشْعَثُ[٢] رَأْسُكَ،
[١]. الغيبة للطوسي: ص ٢٥٩- ٢٦٢ ح ٢٢٧، فلاح السائل: ص ٣٢٣- ٣٢٦ ح ٢١٦، دلائل الإمامة: ص ٥٤٢- ٥٤٥ ح ٥٢٣ عن إبراهيم بن محمد بن أحمد الأنصاري، بحار الأنوار: ج ٥٢ ص ٦ ح ٥.
[٢]. الشَّعَثُ: مصدرُ الأشعث؛ و هو المغبَرُّ الرأس( الصحاح: ج ١ ص ٢٨٥« الأشعث»).