حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٤٤ - ٥/ ٤ فضيلت حج نيابتى
إذا أنتَ فَعَلتَ هذا كانَ لِإِسماعيلَ حَجَّةٌ بِما أنفَقَ مِن مالِهِ، و كانَ لَكَ تِسعٌ بِما أتعَبتَ مِن بَدَنِكَ.[١]
٧٨١. الغيبة للنعماني عن حازِمِ بنِ حَبيب: دَخَلتُ عَلى أبي عَبدِ اللّهِ عليه السّلام فَقُلتُ لَهُ: أصلَحَكَ اللّهُ، إنَّ أبَوَيَ[٢] هَلَكا و لَم يَحُجّا، و إنَّ اللّهَ قَد رَزَقَ و أحسَنَ، فَما تَقولُ فِي الحَجِّ عَنهُما؟ فَقالَ: افعَل، فَإِنَّهُ يَبرُدُ لَهُما.[٣]
٧٨٢. رجال الكشي عن الفَضلِ بنِ هِشامٍ الهَرَوِيّ: ذُكِرَ لي كَثرَةُ ما يَحُجُّ المَحمودِيُ[٤]، فَسَأَلتُهُ عَن مَبلَغِ حَجّاتِهِ، فَلَم يُخبِرني بِمَبلَغِها، و قالَ: رُزِقتُ خَيرًا كَثيرًا و الحَمدُ لِلَّهِ، فَقُلتُ لَهُ: فَتَحُجُّ عَن نَفسِكَ أو عَن غَيرِكَ؟ فَقالَ: عَن غَيري، بَعدَ حَجَّةِ الإِسلامِ أحُجُّ عَن رَسولِ اللّهِ صلّى اللّه عليه و آله، و أجعَلُ ما أجازَنِيَ اللّهُ عَلَيهِ لِأَولياءِ اللّهِ، و أهَبُ ما اثابُ عَلى ذلِكَ لِلمُؤمِنينَ و المُؤمِناتِ. فقُلتُ: فَما تَقولُ في حَجِّكَ؟ فَقالَ: أقولُ: «اللَّهُمَّ إنّي أهلَلتُ لِرَسولِكَ مُحَمَّدٍ صلّى اللّه عليه و آله و جَعَلتُ جَزائي مِنكَ و مِنهُ لِأَولِيائِكَ الطّاهِرينَ عليهم السّلام و وَهَبتُ ثَوابي لِعِبادِكَ المُؤمِنينَ و المُؤمِناتِ بِكِتابِكَ و سُنَّةِ نَبِيِّكَ [صَلَّى اللّهُ عَلَيهِ و آلِهِ]» إلى آخِرِ الدُّعاءِ.[٥]
[١]. الكافي: ج ٤ ص ٣١٢ ح ١، تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ٤٥١ ح ١٥٧٣ عن عبد اللّه بن سنان، وسائل الشيعة: ج ٨ ص ١١٥ ح ١٤٥٣٤ و راجع كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٤٢٦ ح ٢٨٧٦ و دعائم الإسلام: ج ١ ص ٣٣٧.
[٢]. في المصدر« أبواي» و الصحيح ما أثبتناه.
[٣]. الغيبة للنعماني: ص ١٧٢ ح ٦، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ١١٧ ح ١٠.
[٤]. هو مِن أصحاب الأئمّة، و كتب الإمام العسكريّ عليه السّلام في توقيعه إلى إسحاق بن إسماعيل: ... و اقرأه على المحموديّ عافاه اللّه، فما أحمدَنا له لطاعته. و قال المحموديّ نفسه: كتب أبو جعفر عليه السّلام إليّ بعد وفاة أبي:
قد مضى أبوك رضي اللّه عنه و عنك و هو عندنا على حال محمودة، و لن تبعد من تلك الحال( انظر: معجم رجال الحديث: ج ١٤ ص ٣٢٧ الرقم ١٠٠٩١).
[٥]. رجال الكشي: ج ٢ ص ٧٩٨ الرقم ٩٨٧، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ١١٧ ح ١٢.