حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨٠ - ز - ديدار امام
٧٢٤. الكافي عن سَدير: سَمِعتُ أبا جَعفَرٍ عليه السّلام و هُوَ داخِلٌ و أنَا خارِجٌ و أخَذَ بِيَدي، ثُمَّ استَقبَلَ البَيتَ، فَقالَ: يا سَديرُ، إنَّما امِرَ النّاسُ أن يَأتوا هذِهِ الأَحجارَ فَيَطوفوا بِها، ثُمَّ يَأتونا فَيُعلِمونا وَلايَتَهُم لَنا و هو قول اللّه وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى[١]- ثُمَّ أومَأَ بِيَدِهِ إلى صَدرِهِ- إلى وَلايَتِنا.[٢]
٧٢٥. الإمام الباقر عليه السّلام: إنَّما امِرَ النّاسُ أن يَأتوا هذِهِ الأَحجارَ فَيَطوفوا بِها، ثُمَّ يَأتونا فَيُخبِرونا بِوَلايَتِهِم و يَعرِضوا عَلَينا نَصرَهُم.[٣]
٧٢٦. الكافي عن الفُضَيل: نَظَرَ [أبو جَعفَرٍ عليه السّلام] إلَى النّاسِ يَطوفونَ حَولَ الكَعبَةِ، فَقالَ: هكَذا كانوا يَطوفونَ فِي الجاهِلِيَّةِ، إنَّما امِروا أن يَطوفوا بِها، ثُمَّ يَنفِروا إلَينا فَيُعلِمونا وَلايَتَهُم و مَوَدَّتَهُم، و يَعرِضوا عَلَينا نُصرَتَهُم. ثُمَّ قَرَأَ هذِهِ الآيَةَ: فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ.[٤][٥]
٧٢٧. الإمام الباقر عليه السّلام- في قَولِهِ تَعالى: فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ-: ... يَنبَغي لِلنّاسِ أن يَحُجّوا هذَا البَيتَ و يُعَظِّموهُ لِتَعظيمِ اللّهِ إيّاهُ، و أن يَلقَونا حَيثُ كُنّا، نَحنُ الأَدِلّاءُ عَلَى اللّهِ.[٦]
راجع: ص ٥٠٢ «الختم بالمدينة».
[١]. طه: ٨٢.
[٢]. الكافي: ج ١ ص ٣٩٢ ح ٣، بحار الأنوار: ج ٤٧ ص ٣٦٤ ح ٨١.
[٣]. الكافي: ج ٤ ص ٥٤٩ ح ١، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٥٥٨ ح ٣١٣٩، علل الشرائع: ص ٤٥٩ ح ٤ كلّها عن زرارة و ص ٤٠٦ ح ٨ عن أبي حمزة الثماليّ و ليس فيه ذيله، دعائم الإسلام: ج ١ ص ٢٩٣ كلاهما نحوه.
[٤]. إبراهيم: ٣٧.
[٥]. الكافي: ج ١ ص ٣٩٢ ح ١، تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ٢٣٤ ح ٤٣ بزيادة« فقال آل محمّد آل محمّد ثم قال الينا الينا» في ذيله، مجمع البيان: ج ٦ ص ٤٩٠ و ليس فيه صدره إلى« الجاهلية»، بحار الأنوار: ج ٦٨ ص ٨٧ ح ١٢.
[٦]. تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ٢٣٣ ح ٣٩ و ص ٢٣٤ ح ٤١ عن ميسر، تفسير فرات: ص ٢٢٣ ح ٢٩٩، بحار الأنوار:
ج ٦٨ ص ٨٦ ح ٩.