حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٣٦ - ٢/ ٥ ادب زيارت پيامبر صلى الله عليه و آله
عَلَيهِ، و تَبعَثُني إذا بَعَثتَني عَلَيهِ».
ثُمَّ تَستَقبِلُ وَجهَ النَّبِيِّ صلّى اللّه عليه و آله و تَجعَلُ القِبلَةَ خَلفَ ظَهرِكَ و القَبرَ أمامَكَ و تَقولُ:
«السَّلامُ عَلَيكَ يا نَبِيَّ اللّهِ و رَسولَهُ، السَّلامُ عَلَيكَ يا صَفوَةَ اللّهِ و خِيَرَتَهُ مِن خَلقِهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا أمينَ اللّهِ و حُجَّتَهُ، السَّلامُ عَلَيكَ يا خاتَمَ النَّبِيّينَ و سَيِّدَ المُرسَلينَ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّهَا البَشيرُ النَّذيرُ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّهَا الدّاعي إلَى اللّهِ بِإِذنِهِ و السِّراجُ المُنيرُ، السَّلامُ عَلَيكَ و عَلى أهلِ بَيتِكَ الَّذينَ أذهَبَ اللّهُ عَنهُمُ الرِّجسَ و طَهَّرَهُم تَطهيرًا. أشهَدُ أنَّكَ- يا رَسولَ اللّهِ- أتَيتَ بِالحَقِّ، و قُلتَ بِالصِّدقِ.
فَالحَمدُ لِلَّهِ الَّذي وَفَّقَني لِلإِيمانِ و التَّصديقِ، و مَنَّ عَلَيَّ بِطاعَتِكَ و اتِّباعِ سَبيلِكَ، و جَعَلَني مِن امَّتِكَ و المُجيبينَ لِدَعوَتِكَ، و هَداني إلى مَعرِفَتِكَ و مَعرِفَةِ الأَئِمَّةِ مِن ذُرِّيَّتِكَ. أتَقَرَّبُ إلَى اللّهِ بِما يُرضيكَ، و أبرَأُ إلَى اللّهِ مِمّا يُسخِطُكَ، مُوالِيًا لِأَولِيائِكَ، مُعادِيًا لِأَعدائِكَ.
جِئتُكَ يا رَسولَ اللّهِ زائِرًا و قَصَدتُكَ راغِبًا، مُتَوَسِّلًا بِكَ إلَى اللّهِ سُبحانَهُ، و أنتَ صاحِبُ الوَسيلَةِ، و المَنزِلَةِ الجَليلَةِ، و الشَّفاعَةِ المَقبولَةِ، و الدَّعوَةِ المَسموعَةِ، فَاشفَع لي إلَى اللّهِ تَعالى فِي الغُفرانِ و الرَّحمَةِ، و التَّوفيقِ و العِصمَةِ، فَقَد غَمَرَتِ الذُّنوبُ، و شَمَلَتِ العُيوبُ، و اثقِلَ الظَّهرُ، و تَضاعَفَ الوِزرُ، و قَد أخبَرتَنا- و خَبَرُكَ الصِّدقُ- أنَّهُ تَعالى قالَ- و قَولُهُ الحَقُّ-: وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً و قَد جِئتُكَ يا رَسولَ اللّهِ مُستَغفِرًا مِن ذُنوبي، تائِبًا مِن مَعاصِيَّ و سَيِّئاتي، و إنّي أتَوَجَّهُ بِكَ إلَى اللّهِ رَبّي و رَبِّكَ لِيَغفِرَ لي ذُنوبي،