حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٦ - الف - نام هاى آن
عَبدِ المُطَّلِبِ، و زَمزَمُ، و بَرَّةُ، و المَضنونَةُ، و الرَّواءُ، و شُبعةُ، و طَعامٌ، و مَطعَمٌ، و شِفاءُ سُقمٍ.[١]
٢٣٨. عنه عليه السّلام: أسماءُ زَمزَمَ: رَكضَةُ جَبرَئيلَ عليه السّلام، و سُقيا إسماعيلَ، و حَفيرَةُ عَبدِ المُطَّلِبِ، و زَمزَمُ، و المَضنونَةُ، وَ السُّقيا، و طَعامٌ طُعمٌ، و شِفاءُ سُقمٍ.[٢][٣]
٢٣٩. عنه عليه السّلام- في ذِكرِ قِصَّةِ هاجَرَ-: لَمَّا ارتَفَعَ النَّهارُ عَطِشَ إسماعيلُ و طَلَبَ الماءَ، فَقامَت هاجَرُ فِي الوادي في مَوضِعِ المَسعى و نادَت: هَل فِي الوادي مِن أنيسٍ؟
فَغابَ عَنها إسماعيلُ، فَصَعِدَت عَلَى الصَّفا و لَمَعَ لَهَا السَّرابُ فِي الوادي و ظَنَّت أنَّهُ ماءٌ، فَنَزَلَت في بَطنِ الوادي و سَعَت، فَلَمّا بَلَغَتِ المَسعى غابَ عَنها إسماعيلُ. ثُمَّ لَمَعَ لَهَا السَّرابُ في ناحِيَةِ الصَّفا، فَهَبَطَت إلَى الوادي تَطلُبُ الماءَ، فَلَمّا غابَ عَنها إسماعيلُ عادَت حَتّى بَلَغَتِ الصَّفا فَنَظَرَت، حَتّى فَعَلَت ذلِكَ سَبعَ مَرّاتٍ. فَلَمّا كانَ في الشَّوطِ السّابِعِ- و هِيَ عَلَى المَروَةِ- نَظَرَت إلى إسماعيلَ و قَد ظَهَرَ الماءُ مِن تَحتِ رِجلِهِ، فَعادَت حَتّى جَمَعَت حَولَهُ رَملًا، فَإنَّهُ كانَ سائِلًا فَزَمَّتهُ بِما جَعَلَتهُ حَولَهُ، فَلِذلِكَ سُمِّيَت «زَمزَمَ».[٤]
ب- بَدؤُها
٢٤٠. مسند ابن حنبل عن ابَيِّ بنِ كَعب: إنَّ جِبريلَ لَمّا رَكَضَ زَمزَمَ بِعَقِبِهِ جَعَلَت امُ
[١]. الخصال: ص ٤٥٥ ح ٣ عن معاوية بن عمّار، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ٢٤٣ ح ٧.
[٢]. و قد وردت في معجم البلدان اسماء اخرى لزمزم هي كالتالي: بضة( ج ١ ص ٤٤٣)، تكتم( ج ٢ ص ٣٨)، شباعة و هي من اسماء زمزم في الجاهلية( ج ٣ ص ٣١٧)، طيبة( ج ٤ ص ٥٤)، مكتومة( ج ٥ ص ١٧٩)، مكنونة( ج ٥ ص ١٨١) و هناك اسماء اخرى و لاجل مزيد من الاطلاع راجع سبل الهدى و الرشاد: ج ١ ص ١٨٥ و ١٨٦.
[٣]. تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ١٤٥ ح ٤٧٩ عن معاوية بن عمار.
[٤]. تفسير القمّي: ج ١ ص ٦١ عن هشام، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ٣٧ ح ١٥.