حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٢ - ٦ پاداش وقوف در عرفات
٦٠٠. رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: ما مِن مُسلِمٍ يَقِفُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ بِالمَوقِفِ فَيَستَقبِلُ القِبلَةَ بِوَجهِهِ، ثُمَّ يَقولُ: لا إلهَ إلَّا اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ و لَهُ الحَمدُ، و هُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ مِائَةَ مَرَّةٍ، ثُمَّ يَقرَأُ: «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» مِائَةَ مَرَّةٍ، ثُمَّ يَقولُ:
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما صَلَّيتَ عَلى إبراهيمَ و آلِ إبراهيمَ إنَّكَ حَميدُ مَجيدُ، و عَلَينَا مَعَهُم» مِائَةَ مَرَّةٍ، إلّا قالَ اللّهُ تَعالى: يا مَلائِكَتي، ما جَزاءُ عَبدي هذا؟ سَبَّحَني و هَلَّلَني، و كَبَّرَني و عَظَّمَني، و عَرَفَني، و أثنى عَلَيَّ، و صَلّى عَلى نَبِيّي. اشهَدوا مَلائِكَتي أنّي قَد غَفَرتُ لَهُ، و شَفَّعتُهُ في نَفسِهِ، و لَو سَأَلَني عَبدي هذا لَشَفَّعتُهُ في أهلِ المَوقِفِ كُلِّهِم.[١]
٦٠١. عنه صلّى اللّه عليه و آله: مِنَ الذُّنوبِ ذُنوبٌ لا تُغفَرُ إلّا بِعَرَفاتٍ.[٢]
٦٠٢. الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السّلام: قيلَ: يا رَسولَ اللّهِ، أيُّ أهلِ عَرَفاتٍ أعظَمُ جُرمًا؟ قالَ:
الَّذي يَنصَرِفُ مِن عَرَفاتٍ و هُوَ يَظُنُّ أنَّهُ لَم يُغفَر لَهُ.
قالَ جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ عليهما السّلام: يَعنِي الَّذي يَقنَطُ مِن رَحمَةِ اللّهِ عزّ و جلّ.[٣]
٦٠٣. الإمام الصادق عليه السّلام: الحاجُّ حُملانُهُ و ضَمانُهُ عَلَى اللّهِ، فَإِذا دَخَلَ المَسجِدَ الحَرامَ وَكَّلَ اللّهُ بِهِ مَلَكينِ يَحفَظانِ طَوافَهُ و صَلاتَهُ و سَعيَهُ، فَإِذا كانَ عَشِيَّةُ عَرَفَةَ ضَرَبا عَلى مَنكِبِهِ الأَيمَنِ و يَقولانِ لَهُ: يا هذا، أمّا ما مَضى فَقَد كُفيتَهُ، فَانظُر كَيفَ تَكونُ فيما تَستَقبِلُ.[٤]
[١]. شُعب الإيمان: ج ٣ ص ٤٦٣ ح ٤٠٧٤، كنز العمّال: ج ٥ ص ٧٤ ح ١٢١١٠ نقلًا عن الديلميّ و كلاهما عن جابر بن عبد اللّه.
[٢]. الجعفريّات: ص ٦٥ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السّلام، دعائم الإسلام: ج ١ ص ٢٩٤ عن الإمام عليّ عليه السّلام، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ٥٠ ح ٤٦.
[٣]. الجعفريّات: ص ٦٤، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٢١١ ح ٢١٨٣.
[٤]. تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ٢١ ح ٥٨، المحاسن: ج ١ ص ١٣٧ ح ١٧٦ كلاهما عن معاوية بن عمّار، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ٨ ح ١٨.