حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٤٠ - ٢/ ٥ ادب زيارت پيامبر صلى الله عليه و آله
و أوجَبتَ عَلى عِبادِكَ التَّبَرُّكَ بِالصَّلاةِ و الدُّعاءِ فيهِ، و قَد أقَمتَني فيهِ بِلا حَولٍ و لا قُوَّةٍ كانَ مِنّي في ذلِكَ إلّا في رَحمَتِكَ. اللَّهُمَّ فَكَما أنَّ حَبيبَكَ لا يَتَقَدَّمُهُ فِي الفَضل خَليلُكَ، فَاجعَلِ استِجابَةَ الدُّعاءِ في مَقامِ حَبيبِكَ.
اللَّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ في هذَا المَقامِ الطّاهِرِ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ، و أن تُعيذَني مِنَ النّارِ، و تَمُنَّ عَلَيَّ بِالجَنَّةِ، و تَرحَمَ مَوقِفي، و تَغفِرَ زَلَّتي، و تُزَكِّيَ عَمَلي، و تُوَسِّعَ لي في رِزقي، و تُديمَ عافِيَتي و رُشدي، و تُسبِغَ نِعمَتَكَ عَلَيَّ، و تَحفَظَني في أهلي و مالي و وُلدي، و تَحرُسَني مِن كُلِّ مُتَعَدٍّ عَلَيَّ و ظالِمٍ لي، و تُطيلَ في طاعَتِكَ عُمُري، و تُوَفِّقَني لِما يُرضيكَ عَنّي، و تَعصِمَني عَمّا يُسخِطُكَ عَلَيَّ.
اللَّهُمَّ إنّي أتَوَسَّلُ إلَيكَ بِنَبِيِّكَ و أهلِ بَيتِهِ، حُجَجِكَ عَلى خَلقِكَ، و امَنائِكَ في أرضِكَ، أن تَستَجيبَ لي دُعائي، و تُبَلِّغَني فِي الدّينِ و الدُّنيا أمَلي و رَجائي. يا سَيِّدي و مَولايَ قَد سَأَلتُكَ فَلا تُخَيِّبني، و رَجَوتُ فَضلَكَ فَلا تَحرِمني، فَأَنَا الفَقيرُ إلى رَحمَتِكَ، الَّذي لَيسَ لي غَيرُ إحسانِكَ و تَفَضُّلِكَ، فَأَسأَلُكَ أن تُحَرِّمَ شَعري و بَشَري عَلَى النّارِ، و تُؤتِيَني مِنَ الخَيرِ ما عَلِمتُ مِنهُ و ما لَم أعلَم، و ادفَع عَنّي و عَن والِدَيَّ و إخواني و أخَواتي مِنَ الشَّرِّ ما عَلِمتُ مِنهُ و ما لَم أعلَم.
اللَّهُمَّ اغفِر لي و لِوالِدَيَّ و لِجَميعِ المُؤمِنينَ و المُؤمِناتِ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرُ، و بِكُلِّ شَيءٍ عَليمُ».[١]
٩٢٠. الكافي عن يونُسَ بنِ يَعقوب: سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّهِ عليه السّلام عَن وَداعِ قَبرِ النَّبِيِّ صلّى اللّه عليه و آله، قالَ:
تَقولُ:
«صَلَّى اللّهُ عَلَيكَ، السَّلامُ عَلَيكَ، لا جَعَلَهُ اللّهُ آخِرَ تَسليمي عَلَيكَ».[٢]
[١]. مصباح الزائر: ص ٤٤، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ١٦٠ ح ٤١ و راجع المزار الكبير: ص ٥٤- ٧٥.
[٢]. الكافي: ج ٤ ص ٥٦٣ ح ٢، كامل الزيارات: ص ٦٩ ح ٥٦، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ١٥٧ ح ٣٣.