حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦٤ - ٦/ ٣ فضيلت عمره در ماه رجب
٨١٤. الإمام الصادق عليه السّلام: إذا أحرَمتَ و عَلَيكَ مِن رَجَبٍ يَومٌ و لَيلَةٌ فَعُمرَتُكَ رَجَبِيَّةٌ[١].
٨١٥. قرب الاسناد عن عَلِيِّ بنِ جَعفَرٍ عَنِ الإِمامِ الكاظِمِ عليه السّلام، قالَ: سَأَلتُهُ عَن عُمرَةِ رَجَبٍ ما هِيَ؟ قالَ: إذا أحرَمتَ في رَجَبٍ- و إن كانَ في يَومٍ واحِدٍ مِنهُ- فَقَد أدرَكتَ عُمرَةَ رَجَبٍ و إن قَدِمتَ في شَعبانَ، فَإِنَّها عُمرَةُ رَجَبٍ إن تُحرِم في رَجَبٍ.[٢]
٦/ ٤ فَضْلُ الْعُمْرَةِ فِي رَمَضَانَ
٨١٦. سنن أبي داود عن امِّ مَعقِلِ: لَمّا حَجَّ رَسولُ اللّهِ صلّى اللّه عليه و آله حَجَّةَ الوَداعِ، و كانَ لَنا جَمَلٌ، فَجَعَلَهُ أبو مَعقِلٍ في سَبيلِ اللّهِ، و أصابَنا مَرَضٌ و هَلَكَ أبو مَعقِلٍ، و خَرَجَ النَّبِيُّ صلّى اللّه عليه و آله، فَلَمّا فَرَغَ مِن حَجِّهِ جِئتُهُ فَقالَ: يا امَّ مَعقِلٍ، ما مَنَعَكِ أن تَخرُجي مَعَنا؟ قالَت: لَقَد تَهَيَّأنا فَهَلَكَ أبو مَعقِلٍ، و كانَ لَنا جَمَلٌ هُوَ الَّذي نَحُجُّ عَلَيهِ، فَأَوصى بِهِ أبو مَعقِلٍ في سَبيلِ اللّهِ. قالَ: فَهَلّا خَرَجتِ عَلَيهِ! فَإِنَّ الحَجَّ في سَبيلِ اللّهِ. فَأَمّا إذ فاتَتكِ هذِهِ الحَجَّةُ مَعَنا فَاعتَمِري في رَمَضانَ فَإِنَّها كَحَجَّةٍ، فَكانَت تَقولُ: الحَجُّ حَجَّةٌ، و العُمرَةُ عُمرَةٌ، و قَد قالَ هذا لي رَسولُ اللّهِ صلّى اللّه عليه و آله ما أدري: ألي خاصَّةً؟[٣]
٨١٧. الكافي عن الوَليدِ بنِ صَبيح: قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّهِ عليه السّلام: بَلَغَنا أنَّ عُمرَةً في شَهرِ رَمَضانَ تَعدِلُ حَجَّةً، فَقالَ: إنَّما كانَ ذلِكَ فِي امرَأَةٍ وَعَدَها رَسولُ اللّهِ صلّى اللّه عليه و آله فَقالَ لَها: اعتَمِري
[١]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٤٥٤ ح ٢٩٥١ عن عبد اللّه بن سنان، وسائل الشيعة: ج ١٠ ص ٢٣٩ ح ١٩٢٥١.
[٢]. قرب الإسناد: ص ٢٤١ ح ٩٥١، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ٣٣١ ح ٤.
[٣]. سنن أبي داود: ج ٢ ص ٢٠٤ ح ٩٨٩ و ١٩٨٨، السنن الكبرى: ج ٦ ص ٤٤٩ ح ١٢٦٠٣، فتح البارى: ج ٣ ص ٦٠٤ و الثلاثة الأخيرة نحوه، كنز العمّال: ج ٥ ص ١١٤ ح ١٢٢٩٠ و راجع صحيح البخاري: ج ٢ ص ٦٣١ ح ١٦٩٠ و الجعفريات: ص ٦٧.