حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦٦ - ٦/ ٤ فضيلت عمره در ماه رمضان
في شَهرِ رَمَضانَ فَهِيَ لَكِ حَجَّةً.[١]
٨١٨. الكافي عن حَمّادِ بنِ عُثمان: كانَ أبو عَبدِ اللّهِ عليه السّلام إذا أرادَ العُمرَةَ انتَظَرَ إلى صَبيحَةِ ثَلاثٍ و عِشرينَ مِن شَهرِ رَمَضانَ ثُمَّ يَخرُجُ مُهِلًّا في ذلِكَ اليَومِ.[٢]
٨١٩. الكافي عن عَلِيِّ بن حَديد: كُنتُ مُقيمًا بِالمَدينَةِ في شَهرِ رَمَضانَ سَنَةَ ثَلاثَ عَشرَةَ و مِائَتَينِ، فَلَمّا قَرُبَ الفِطرُ كَتَبتُ إلى أبي جَعفَرٍ عليه السّلام أسأَلُهُ عَنِ الخُروجِ في عُمرَةِ شَهرِ رَمَضانَ أفضَلُ أو اقيمُ حَتّى يَنقَضِيَ الشَّهرُ و اتِمَّ صَومي؟ فَكَتَبَ إلَيَّ كِتابًا قَرَأتُهُ بِخَطِّهِ: سَأَلتَ رَحِمَكَ اللّهُ عَن أيِّ العُمرَةِ أفضَلُ، عُمرَةُ شَهرِ رَمضانَ أفضَلُ يَرحَمُكَ اللّهُ.[٣]
٦/ ٥ العُمْرَةُ الْمُفْرَدَة فِي أشْهُرِ الْحَجِ
٨٢٠. رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: مَنِ اعتَمَرَ في أشهُرِ الحَجِ[٤] و انصَرَفَ و لَم يَحُجَّ فَهُوَ عُمرَةٌ مُفرَدَةٌ، و إن حَجَّ فَهُوَ مُتَمَتِّعٌ.[٥]
٨٢١. الإمام الصادق عليه السّلام: قَدِ اعتَمَرَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليهما السّلام في ذِي الحِجَّةِ، ثُمَّ راحَ يَومَ التَّروِيَةِ إلَى العِراقِ و النّاسُ يَروحونَ إلى مِنى، و لا بَأسَ بِالعُمرَةِ في ذِي الحِجَّةِ لِمَن لا يُريدُ الحَجَّ.[٦]
[١]. الكافي: ج ٤ ص ٥٣٥ ح ١، وسائل الشيعة: ج ١٠ ص ٢٤١ ح ١٩٢٦٤ و راجع دعائم الإسلام: ج ١ ص ٣٣٣.
[٢]. الكافي: ج ٤ ص ٥٣٦ ح ٤، بحار الأنوار: ج ٨٣ ص ١١٨ ح ٤٤.
[٣]. الكافي: ج ٤ ص ٥٣٦ ح ٢، وسائل الشيعة: ج ١٠ ص ٢٤٢ ح ١٩٢٦٥.
[٤]. أشهر الحجّ: شوّال و ذو القعدة و ذو الحجّة، و راجع الكافي: ج ٤ ص ٣٠٣ ح ١٠ و ص ٣٢١ ح ٢ و ص ٢٤٠ ح ١.
[٥]. دعائم الإسلام: ج ١ ص ٣٣٤، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ٣٣٣ ح ١٤.
[٦]. الكافي: ج ٤ ص ٥٣٥ ح ٤ عن معاوية بن عمّار و ح ٣ عن إبراهيم بن عمر اليمانيّ نحوه، تهذيب الأحكام:
ج ٥ ص ٤٣٧ ح ١٥١٩ عن معاوية بن عمّار، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٨٥ ح ١٥.