حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٠ - حديث
بيان:
«آيات بيّنات»[١] تطلق على الآثار الباقية في مكّة من العهد القديم، و التي تشمل مقام إبراهيم، و الحجر الأسود، و حِجر إسماعيل. هذه الثلاثة منصوص عليها كما ورد في الرواية.[٢]
و زاد عليها بعض المفسّرين: الحطيم و زمزم و أركان الكعبة الأربعة، و اعتبروا أماكن مكّة المقدّسة و الحرم- كالمشعر الحرام و عرفات- من مصاديق «الآيات البيّنات» أيضًا.[٣]
و اعتبر العلّامة الطباطبائيّ كلّ الأقسام الثلاثة المذكورة في الآية الشريفة «مقام إبراهيم، مَن دخله كان آمنا، و للَّه على الناس حجّ البيت» في مقام توضيح الآيات البيّنات.[٤]
٤/ ٢ مَقامُ إبْراهيمَ وَ مَوْضِعُهُ
١٨٠. رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ فَضَّلَ مَكَّةَ و جَعَلَ بَعضَها أفضَلَ مِن بَعضٍ، فَقالَ: وَ اتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى.[٥][٦]
[١].« آيات بيّنات» هي القراءة المشهورة، و قرأها ابن عبّاس:« آية بيّنة»( التبيان فى تفسير القرآن: ج ٢ ص ٥٣٧).
[٢]. الكافي: ج ٤ ص ٢٢٣ ح ١، روضة المتّقين: ج ٤ ص ١١٣.
[٣]. مجمع البيان: ج ٢ ص ٧٩٨.
[٤]. الميزان فى تفسير القرآن: ج ٣ ص ٣٥٢. و قال: سِيقتْ هذه الجمل الثلاث- أعني قوله: مقام إبراهيم،[ من دخله كان آمنًا، و للَّه على الناس حجّ البيت]- كلّ لغرض خاصّ من إخبار أو إنشاء حكم، ثمّ تتبيّن بها« الآيات» فتعطي فائدة البيان، كما يقال: فلان رجل شريف، هو ابن فلان و يقري الضيف و يجب علينا أن نتّبعه.
[٥]. البقرة: ١٢٥.
[٦]. كامل الزيارات: ص ٥٩ ح ٣٨ عن مرازم عن الإمام الصادق عليه السّلام، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ٢٤١ ح ٨.