حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٣٨ - ٢/ ٥ ادب زيارت پيامبر صلى الله عليه و آله
فَاشفَع لي يا شَفيعَ الامَّةِ، و أجِرني يا نَبِيَّ الرَّحمَةِ، صَلَّى اللّهُ عَلَيكَ و عَلى آلِكَ الطّاهِرينَ».
و تَجتَهِدُ فِي المَسأَلَةِ. ثُمَّ تَستَقبِلُ القِبلَةَ بَعدَ ذلِكَ بِوَجهِكَ و أنتَ في مَوضِعِكَ و تَجعَلُ القَبرَ مِن خَلفِكَ و تَقولُ:
«اللَّهُمَّ إلَيكَ ألجَأتُ أمري، و إلى قَبرِ نَبِيِّكَ و رَسولِكَ أسنَدتُ ظَهري، و إلَى القِبلَةِ الَّتِي ارتَضَيتَها استَقبَلتُ بِوَجهي. اللَّهُمَّ إنّي لا أملِكُ لِنَفسي خَيرَ ما أرجو، و لا أدفَعُ عَنها سوءَ ما أحذَرُ، و الامورُ كُلُّها بِيَدِكَ. فَأَسأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ و عِترَتِهِ و قَبرِهِ الطَّيِّبِ المُبارَكِ و حَرَمِهِ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِهِ، و أن تَغفِرَ لي ما سَلَفَ مِن ذُنوبي، و تَعصِمَني مِنَ المَعاصي في مُستَقبَلِ عُمُري، و تُثَبِّتَ عَلَى الإِيمانِ قَلبي، و تُوَسِّعَ عَلَيَّ رِزقي، و تُسبِغَ عَلَيَّ النَّعَمَ، و تَجعَلَ قِسمي مِنَ العافِيَةِ أوفَرَ القِسَمِ، و تَحفَظَني في أهلي و مالي و وُلدي، و تَكلَأَني مِنَ الأَعداءِ، و تُحسِنَ لِيَ العافِيَةَ فِي الدُّنيا و مُنقَلَبي فِي الآخِرَةِ. اللَّهُمَّ اغفِر لي و لِوالِدَيَّ و لِجَميعِ المُؤمِنينَ و المُؤمِناتِ الأَحياءِ مِنهُم و الأَمواتِ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرُ».
و تَقرَأُ «إنّا أنزَلناهُ» إحدى عَشَرَةَ مَرَّةً.
ثُمَّ تَصيرُ إلى مَقامِ النَّبِيِّ صلّى اللّه عليه و آله- و هُوَ بَينَ القَبرِ و المِنبَرِ- و تَقِفُ عِندَ الاسطُوانَةِ المُخَلَّقَةِ الَّتي تَلِي المِنبَرَ، و اجعَلهُ بَينَ يَدَيكَ و صَلِّ أربَعَ رَكَعاتٍ، فَإِن لَم تَتَمَكَّن فَرَكعَتَينِ لِلزِّيارَةِ، فَإِذا سَلَّمتَ و سَبَّحتَ فَقُل:
«اللَّهُمَّ هذا مَقامُ نَبِيِّكَ و خِيَرَتِكَ مِن خَلقِكَ، جَعَلتَهُ رَوضَةً مِن رِياضِ جَنَّتِكَ، و شَرَّفتَهُ عَلى بِقاعِ أرضِكَ بِرَسولِكَ و فَضَّلتَهُ بِهِ، و عَظَّمتَ حُرمَتَهُ، و أظهَرتَ جَلالَتَهُ،