حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٨ - ٢ چگونگى لبيك گويى
رِضوانَهُ و مَغفِرَتَهُ و استَعاذَ بِرَحمَتِهِ مِنَ النّارِ.[١]
٤٥٧. الإمام الصادق عليه السّلام: التَّلبِيَةُ أن تَقولَ:
«لَبَّيكَ اللَّهُمَّ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ لا شَريكَ لَكَ لَبَّيكَ، إنَّ الحَمدَ و النِّعمَةَ لَكَ و المُلكَ، لا شَريكَ لَكَ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ ذَا المَعارِجِ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ داعِيًا إلى دارِ السَّلامِ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ غَفّارَ الذُّنوبِ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ أهلَ التَّلبِيَةِ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ ذَا الجَلالِ و الإِكرامِ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ تُبدِئُ و المَعادُ إلَيكَ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ تَستَغني و يُفتَقَرُ إلَيكَ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ مَرهوبًا و مَرغوبًا إلَيكَ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ إلهَ الحَقِّ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ ذَا النَّعماءِ و الفَضلِ و الحَسَنِ الجَميلِ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ كَشّافَ الكُرَبِ العِظامِ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ عَبدُكَ و ابنُ عَبدَيكَ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ يا كَريمُ لَبَّيكَ».
تَقولُ هذا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ مَكتوبَةٍ أو نافِلَةٍ، و حينَ يَنهَضُ بِكَ بَعيرُكَ، و إذا عَلَوتَ شَرَفًا، أو هَبَطتَ وادِيًا، أو لَقيتَ راكِبًا، أوِ استَيقَظتَ مِن مَنامِكَ، و بِالأَسحارِ، و أكثِر مَا استَطَعتَ و اجهَر بِها، و إن تَرَكتَ بَعضَ التَّلبِيَةِ فَلا يَضُرُّكَ، غَيرَ أنَّ تَمامَها أفضَلُ.
و اعلَم أنَّهُ لا بُدَّ لَكَ مِنَ التَّلبِياتِ الأَربَعِ في أوَّلِ الكَلامِ، و هِيَ الفَريضَةُ، و هِيَ التَّوحيدُ، و بِها لَبَّى المُرسَلونَ. و أكثِر مِن ذِي المَعارِجِ، فَإِنَّ رَسولَ اللّهِ صلّى اللّه عليه و آله كانَ يُكثِرُ مِنها، و أوَّلُ مَن لَبّى إبراهيمُ عليه السّلام، قالَ: «إنَّ اللّهَ يَدعوكُم إلى أن تَحُجّوا بَيتَهُ» فَأَجابوهُ بِالتَّلبِيَةِ، فَلَم يَبقَ أحَدٌ أخَذَ ميثاقَهُ بِالمُوافاةِ في ظَهرِ رَجُلٍ و لا بَطنِ امرَأَةٍ إلّا أجابَ
[١]. السنن الكبرى: ج ٥ ص ٧٢ ح ٩٠٣٨، كتاب الأم: ج ٢ ص ١٥٧ و فيه« و الجنة و استعاذه» بدل« و مغفرته و استعاذ»، المعجم الكبير: ج ٤ ص ٨٥ ح ٣٧٢١ و فيه« و استعتقه» بدل« و استعاذ برحمته»، كنز العمّال: ج ٧ ص ٩١ ح ١٨١١٠.