حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٢٨ - ٥/ ٢ حج گزارى پيامبران
مِنَ الجَنَّةِ، و قَد نُهِيَ عَن أكلِ الصُّرَدِ و الخُطّافِ[١] ... فَقامَ إلَيهِ آخَرُ ... و سَأَلَهُ عَن أوَّلِ مَن حَجَّ مِن أهلِ السَّماءِ، فَقالَ لَهُ: جَبرَئيلُ.[٢]
٧٦٦. مسند ابن حنبل عن ابنِ عَبّاس: لَمّا مَرَّ رَسولُ اللّهِ صلّى اللّه عليه و آله بِوادي عُسفانَ حينَ حَجَّ، قالَ: يا أبا بَكرٍ، أيُّ وادٍ هذا؟ قالَ: وادي عُسفانَ.
قالَ: لَقَد مَرَّ بِهِ هودٌ و صالِحٌ عَلى بَكَراتٍ حُمرٍ خُطُمُهَا اللّيفُ، ازُرُهُمُ العَباءُ، و أردِيَتُهُمُ النِّمارُ، يُلَبّونَ يَحُجّونَ البَيتَ العَتيقَ.[٣]
٧٦٧. الإمام الباقر أو الإمام الصادق عليهما السّلام: إنَّ إبراهيمَ عليه السّلام أذَّنَ فِي النّاسِ بِالحَجِّ، فَقالَ: أيُّهَا النّاسُ، إنّى إبراهيمُ خَليلُ اللّهِ، إنَّ اللّهَ يَأمُرُكُم أن تَحُجّوا هذَا البَيتَ فَحُجّوهُ. فَأَجابَهُ مَن يَحُجُّ إلى يَومِ القِيامَةِ، و كانَ أوَّلُ مَن أجابَهُ مِن أهلِ اليَمَنِ.
قال: و حَجَّ إبراهيمُ عليه السّلام هُوَ و أهلُهُ و وُلدُهُ.[٤]
٧٦٨. الإمام الرضا عليه السّلام: إنَّ الخِضرَ عليه السّلام شَرِبَ مِن ماءِ الحَياةِ، فَهُوَ حَيٌّ لا يَموتُ حَتّى يُنفَخَ فِي الصّورِ، و إنَّهُ لَيَأتينا فَيُسَلِّمُ فَنَسمَعُ صَوتَهُ و لا نَرى شَخصَهُ، و إنَّهُ لَيَحضُرُ حَيثُ ما ذُكِرَ، فَمَن ذَكَرَهُ مِنكُم فَليُسَلِّم عَلَيهِ، و إنَّهُ لَيَحضُرُ المَوسِمَ كُلَّ سَنَةٍ فَيَقضي جَميعَ المَناسِكِ، و يَقِفُ بِعَرَفَةَ فَيُؤَمِّنُ عَلى دُعاءِ المُؤمِنينَ، و سَيُؤنِسُ اللّهُ بِهِ وَحشَةَ قائِمِنا
[١]. الخُطّاف: طائر يشبه السنونو، طويل الجناحين، قصير الرَّجلين، أسود اللون، جمعه خطاطيف.( المنجد:
ص ١٨٧).
[٢]. عيون أخبار الرضا عليه السّلام: ج ١ ص ٢٤١- ٢٤٤ ح ١ عن أحمد بن عامر الطائي، علل الشرائع: ص ٥٩٤- ٥٩٥ ح ٤٤ و فيه« ثلاثون» بدل« سبعين» عن عبد اللّه بن أحمد بن عامر الطائي، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ٤٠ ح ٢٣.
[٣]. مسند ابن حنبل: ج ١ ص ٥٠١ ح ٢٠٦٧، تفسير ابن كثير: ج ٣ ص ٤٤٠، شعب الإيمان: ج ٣ ص ٤٤٠ ح ٤٠٠٣ نحوه، تاريخ دمشق: ج ٦٢ ص ٢٧٥ ح ١٢٨١١ بزيادة« و نوح» بعد« و صالح»، كنز العمّال: ج ١٢ ص ٢٢٩ ح ٣٤٧٩٦.
[٤]. الكافي: ج ٤ ص ٢٠٥ ح ٤ عن عقبة بن بشير، وسائل الشيعة: ج ٨ ص ٤ ح ١٤١١٤ و راجع مجمع البيان: ج ٧ ص ١٢٩.