حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٠٦ - ه - تمام خواندن نماز در آن
و- آدابُهُ
٨٨٢. الإمام الصادق عليه السّلام: إذا دَخَلتَ المَسجِدَ فَإِنِ استَطَعتَ أن تُقيمَ ثَلاثَةَ أيّامٍ: الأَربَعاءَ و الخَميسَ و الجُمُعَةَ، فَصَلِّ ما بَينَ القَبرِ و المِنبَرِ يَومَ الأَربَعاءِ عِندَ الاسطُوانَةِ الَّتي تَلِي القَبرَ، فَتَدعُو اللّهَ عِندَها و تَسأَلُهُ كُلَّ حاجَةٍ تُريدُها في آخِرَةٍ أو دُنيا، و اليَومَ الثّانِيَ عِندَ اسطُوانَةِ التَّوبَةِ، و يَومَ الجُمُعَةِ عِندَ مَقامِ النَّبِيِّ صلّى اللّه عليه و آله مُقابِلَ الاسطُوانَةِ الكَثيرَةِ الخَلوقِ، فَتَدعُو اللّهَ عِندَهُنَّ لِكُلِّ حاجَةٍ، و تَصومُ تِلكَ الثَّلاثَةَ الأَيّامِ.[١]
٨٨٣. عنه عليه السّلام: إن كانَ لَكَ مُقامٌ بِالمَدينَةِ ثَلاثَةَ أيّامٍ صُمتَ أوَّلَ يَومٍ يَومَ الأَربَعاءِ، و تُصَلِّي لَيلَةَ الأَربَعاءِ عِندَ اسطُوانَةِ أبي لُبابَةَ- أي اسطُوانَةِ التَّوبَةِ الَّتي كانَ رَبَطَ نَفسَهُ إلَيها حَتّى نَزَلَ عُذرُهُ مِنَ السَّماءِ- و تَقعُدُ عِندَها يَومَ الأَربَعاءِ.
ثُمَّ تَأتي لَيلَةَ الخَميسِ الاسطُوانَةَ الَّتي تَليها مِمّا يَلي مَقامَ النَّبِيِّ صلّى اللّه عليه و آله، لَيلَتَكَ و يَومَكَ، و تَصومُ يَومَ الخَميسِ.
ثُمَّ تَأتِي الاسطُوانَةَ الَّتي تَلي مَقامَ النَّبِيِّ صلّى اللّه عليه و آله و مُصَلّاهُ لَيلَةَ الجُمُعَةِ، فَتُصَلّي عِندَها لَيلَتَكَ و يَومَكَ و تَصومُ يَومَ الجُمُعَةِ، فَإِنِ استَطَعتَ أن لا تَتَكَلَّمَ بِشَيءٍ في هذِهِ الأَيّامِ فَافعَل، إلّا ما لا بُدَّ لَكَ مِنهُ. و لا تَخرُجَ مِنَ المَسجِدِ إلّا لِحاجَةٍ، و لا تَنامَ في لَيلٍ و لا نَهارٍ فَافعَل، لِأَنَّ ذلِكَ مِمّا يُعَدُّ فيهِ الفَضلُ.
ثُمَّ احمَدِ اللّهَ في يَومِ الجُمُعَةِ و أثنِ عَلَيهِ و صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صلّى اللّه عليه و آله و سَل حاجَتَكَ، و ليَكُن فيما تَقولُ:
«اللَّهُمَّ ما كانَت لي إلَيكَ مِن حاجَةٍ شَرَعتُ أنا في طَلَبِها و التِماسِها أو لَم أشرَع،
[١]. الكافي: ج ٤ ص ٥٥٨ ح ٤ عن الحلبيّ، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ١٤٧ ح ٦.