حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠٨ - الف - وانهادن گناهان
٧٥٢. عنه صلّى اللّه عليه و آله: مِن عَلامَةِ قَبولِ الحَجِّ إذا رَجَعَ الرَّجُلُ عَمّا كانَ عَلَيهِ مِنَ المَعاصي، هذا عَلامَةُ قَبولِ الحَجِّ. و إن رَجَعَ مِنَ الحَجِّ ثُمَّ انهَمَكَ فيما كانَ مِن زِناءٍ أو خِيانَةٍ أو مَعصِيَةٍ فَقَد رُدَّ عَلَيهِ حَجُّهُ.[١]
ب- زِيارَةُ الحاجِ
٧٥٣. رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: إذا لَقيتَ الحاجَّ فَسَلِّم عَلَيهِ و صافِحهُ و مُرهُ أن يَستَغفِرَ لَكَ قَبلَ أن يَدخُلَ بَيتَهُ، فَإِنَّهُ مَغفورٌ لَهُ.[٢]
٧٥٤. الإمام عليّ عليه السّلام: إذا قَدِمَ أخوكَ مِن مَكَّةَ فَقَبِّل بَينَ عَينَيهِ، و فاهُ الَّذي قَبَّلَ بِهِ الحَجَرَ الأَسوَدَ الَّذي قَبَّلَهُ رَسولُ اللّهِ صلّى اللّه عليه و آله، و العَينَ الَّتي نَظَرَ بِها إلى بَيتِ اللّهِ عزّ و جلّ، و قَبِّل مَوضِعَ سُجودِهِ و وَجهَهُ. و إذا هَنَّأتُموهُ فَقولوا لَهُ: قَبِلَ اللّهُ نُسُكَكَ، و رَحِمَ سَعيَكَ، و أخلَفَ عَلَيكَ نَفَقَتَكَ، و لا جَعَلَهُ آخِرَ عَهدِكَ بِبَيتِهِ الحَرامِ.[٣]
٧٥٥. تهذيب الأحكام عن عَبدِ الوَهّابِ بنِ الصَّباحِ عَن أبيهِ: لَقِيَ مُسلِمٌ مَولى أبي عَبدِ اللّهِ عليه السّلام صَدَقَةَ الأَحدَبَ و قَد قَدِمَ مِن مَكَّةَ فَقالَ لَهُ مُسلِمٌ: الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي يَسَّرَ سَبيلَكَ و هَدى دَليلَكَ و أقدَمَكَ بِحالِ عافِيَةٍ و قَد قَضَى الحَجَّ و أعانَ عَلَى السَّعَةِ، فَقَبِلَ اللّهُ مِنكَ و أخلَفَ عَلَيكَ نَفَقَتَكَ و جَعَلَها حَجَّةً مَبرورَةً و لِذُنوبِكَ طَهورًا، فَبَلَغَ ذلِكَ أبا عَبدِ اللّهِ عليه السّلام فَقالَ لَهُ: كَيفَ قُلتَ لِصَدَقَةَ؟ فَأَعادَ عَلَيهِ، فَقالَ له: مَن عَلَّمَكَ هذا؟ فَقالَ: جُعِلتُ فِداكَ، مَولايَ أبُو الحَسَنِ عليه السّلام، فَقالَ لَهُ: نِعمَ ما تَعَلَّمتَ، إذا لَقيتَ أخًا مِن إخوانِكَ
[١]. الجعفريات: ص ٦٦ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السّلام.
[٢]. مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٣٥١ ح ٥٣٧١ و ص ٤٨٢ ح ٦١٢٠، الفردوس: ج ١ ص ٢٨١ ح ١٠٩٨ كلّها عن عبد اللّه بن عمر، كنز العمّال: ج ٥ ص ١٠ ح ١١٨٢٣.
[٣]. الخصال: ص ٦٣٥ ح ١٠ عن أبي بصير و محمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السّلام، تحف العقول:
ص ١٢٣ نحوه، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ٣٨٥ ح ٩ و راجع كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٢٩٩ ح ٢٥١٢.