حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٦ - قرآن
لَهُمْ وَ يَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ فَكُلُوا مِنْها وَ أَطْعِمُوا الْبائِسَ الْفَقِيرَ.[١]
الحديث
٢٨٣. رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: إِنَّما جُعِلَ الطَّوافُ بِالبَيتِ، و بَينَ الصَّفا و المَروَةِ، و رَميُ الجِمارِ لِإِقامَةِ ذِكرِ اللّهِ.[٢]
٢٨٤. الإمام عليّ عليه السّلام: و فَرَضَ عَلَيكُم حَجَّ بَيتِهِ الحَرامِ، الَّذي جَعَلَهُ قِبلَةً لِلأَنامِ يَرِدونَهُ وُرودَ الأَنعامِ، و يَألَهونَ إلَيهِ وُلوهَ الحَمامِ، و جَعَلَهُ سُبحانَهُ عَلامَةً لِتَواضُعِهِم لِعَظَمَتِهِ، و إذعانِهِم لِعِزَّتِهِ. و اختارَ مِن خَلقِهِ سُمّاعًا أجابوا إلَيهِ دَعوَتَهُ، و صَدَّقوا كَلِمَتَهُ، و وَقَفوا مَواقِفَ أنبِيائِهِ، و تَشَبَّهوا بِمَلائِكَتِهِ المُطيفينَ بِعَرشِهِ، يُحرِزونَ الأَرباحَ في مَتجَرِ عِبادَتِهِ، و يَتَبادَرونَ عِندَهُ مَوعِدَ مَغفِرَتِهِ، جَعَلَهُ سُبحانَهُ و تَعالى لِلإِسلامِ عَلَمًا و لِلعائِذينَ حَرَمًا.[٣]
٢٨٥. عنه عليه السّلام: أ لا تَرَونَ أنَّ اللّهَ جَلَّ ثَناؤُهُ اختَبَرَ الأَوَّلينَ مِن لَدُن آدَمَ إلَى الآخِرينَ مِن هذَا العالَمِ بِأَحجارٍ لا تَضُرُّ و لا تَنفَعُ و لا تُبصِرُ و لا تَسمَعُ فَجَعَلَها بَيتَهُ الحَرامَ الَّذي جَعَلَهُ لِلنّاسِ قِيامًا.
ثُمَّ وَضَعَهُ بِأَوعَرِ بِقاعِ الأَرضِ حَجَرًا، و أقَلِّ نَتائِقِ الدُّنيا مَدَرًا، و أضيَقِ بُطونِ الأَودِيَةِ مَعاشًا و أغلَظِ مَحالِّ المُسلِمينَ مِياهًا، بَينَ جِبالٍ خَشِنَةٍ و رِمالٍ دَمِثَةٍ و عُيونٍ
[١]. الحجّ: ٢٧- ٢٨.
[٢]. سنن أبي داود: ج ٢ ص ١٧٩ ح ١٨٨٨، سنن الدارمي: ج ١ ص ٤٧٩ ح ١٧٩٥، مسند ابن حنبل: ج ٩ ص ٣٣١ ح ٢٤٤٠٥، صحيح ابن خزيمة: ج ٤ ص ٢٧٩ ح ٢٨٨٢، السنن الكبرى: ج ٥ ص ٢٣٦ ح ٩٦٤٦ كلّها عن عائشة، كنز العمّال: ج ٥ ص ٤٩ ح ١٢٠٠٥.
[٣]. نهج البلاغة: الخطبة ١، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ١٥ ح ٥٣.