حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٤ - ٣/ ٦ كعبه در جاهليت
١٧٠. أخبار مكة للأزرقي عن يَحيَى بنِ شِبلٍ عَن أبي جَعفَرٍ: كانَ بابُ الكَعبَةِ عَلى عَهدِ إبراهيمَ و جُرهُمٍ بِالأَرضِ حَتّى بَنَتها قُرَيشٌ، قالَ أبو حُذَيفَةَ بنُ المُغيرَةِ: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ ارفَعوا بابَ الكَعبَةِ حَتّى لا يُدخَلَ عَلَيكُم إلّا بِسُلَّمٍ فَإِنَّهُ لا يَدخُلُ عَلَيكُم إلّا مَن أرَدتُم، فَإِن جاءَ أحَدٌ مِمَّن تَكرَهونَ رَمَيتُم بِهِ فَيَسقُطُ فَكانَ نَكالًا لِمَن رَآهُ فَفَعَلَت قُرَيشٌ ذلِكَ و رَدَمُوا الرَّدمَ الأَعلى و صَرَفُوا السَّيلَ عَنِ الكَعبَةِ و كَسَوهَا الوَصائِلَ.[١]
١٧١. أخبار مكة للأزرقي عن سَعيدِ بنِ عَمرٍ و الهُذَلِيِّ عَن أبيهِ: رَأَيتُ قُرَيشًا يَفتَحونَ البَيتَ فِي الجاهِلِيَّةِ يَومَ الاثنَينِ و الخَميسِ و كانَ حُجّابُهُ يَجلِسونَ عِندَ بابِهِ فَيَرتَقِي الرَّجُلُ إذا كانوا لا يُريدونَ دُخولَهُ فَيُدفَعُ و يُطرَحُ و رُبَّما عَطِبَ و كانوا لا يَدخُلونَ الكَعبَةَ بِحِذاءٍ يُعَظِّمونَ ذلِكَ و يَضَعونَ نِعالَهُم تَحتَ الدَّرَجَةِ.[٢]
١٧٢. صحيح البخاري عن عائِشَةَ: سَأَلتُ النَّبِيَّ صلّى اللّه عليه و آله عَنِ الجَدرِ أمِنَ البَيتِ هُوَ؟ قالَ: نَعَم، قُلتُ: فَما لَهُم لَم يُدخِلوهُ فِي البَيتِ؟ قالَ: إنَّ قَومَكِ قَصَّرَت بِهِمُ النَّفَقَةُ، قُلتُ: فَما شَأنُ بابِهِ مُرتَفِعًا؟ قالَ: فَعَلَ ذلِكَ قَومُكِ لِيُدخِلوا مَن شاؤوا و يَمنَعوا مَن شاؤوا، و لَو لا أنَّ قَومَكِ حَديثٌ عَهدُهُم بِالجاهِلِيَّةِ فَأَخافُ أن تُنكِرَ قُلوبُهُم أن ادخِلَ الجَدرَ فِي البَيتِ و أن الصِقَ بابَهُ بِالأَرضِ.[٣]
١٧٣. الإمام الصادق عليه السّلام: إنَّ قُرَيشًا فِي الجاهِلِيَّةِ هَدَمُوا البَيتَ، فَلَمّا أرادوا بِناءَهُ حيلَ بَينَهُم و بَينَهُ، و القِيَ في روعِهِمُ الرُّعبُ حَتّى قالَ قائِلٌ مِنهُم: لَيَأتي كُلُّ رَجُلٍ مِنكُم
[١]. أخبار مكّة للأزرقي: ج ١ ص ١٧١.
[٢]. أخبار مكّة للأزرقي: ج ١ ص ١٧٤.
[٣]. صحيح البخاري: ج ٢ ص ٥٧٤ ح ١٥٠٧، صحيح مسلم: ج ٢ ص ٩٧٣ ح ٤٠٥، سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ٩٨٥ ح ٢٩٥٥ و فيه« الحِجْر» بدل« الجَدْر»، سنن الدارمي: ج ١ ص ٤٨٣ ح ١٨١٠، السنن الكبرى: ج ٥ ص ١٤٥ ح ٩٣١٥.