حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٢ - د - دعايش مستجاب است
١/ ١٠ آثارُ الْحَجِ
أ- الطَّهارَة
٣٩٤. رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: حُجّوا، فَإِنَّ الحَجَّ يَغسِلُ الذُّنوبَ كَما يَغسِلُ الماءُ الدَّرَنَ.[١]
٣٩٥. عنه صلّى اللّه عليه و آله: تابِعوا بَينَ الحَجِّ و العُمرَةِ، فَإِنَّهُما يَنفِيانِ الفَقرَ و الذُّنوبَ كَما يَنفِي الكيرُ خَبَثَ الحَديدِ.[٢]
٣٩٦. عنه صلّى اللّه عليه و آله: مَن حَجَّ لِلَّهِ، فَلَم يَرفَث و لَم يَفسُق، رَجَعَ كَيَومِ وَلَدَتهُ امُّهُ.[٣]
٣٩٧. عنه صلّى اللّه عليه و آله: مَن خَرَجَ حاجًّا يُريدُ وَجهَ اللّهِ فَقَد غَفَرَ اللّهُ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنبِهِ و ما تَأَخَّرَ، و شُفِّعَ فيمَن دَعا لَهُ.[٤]
٣٩٨. عنه صلّى اللّه عليه و آله: معاشِرَ النّاسِ، ما وَقَفَ بِالمَوقِفِ مُؤمِنٌ إلّا غَفَرَ اللّهُ لَهُ ما سَلَفَ مِن ذَنبِهِ إلى وَقتِهِ ذلِكَ، فَإِذَا انقَضَت حَجَّتُهُ استُؤنِفَ عَمَلُهُ.[٥]
[١]. المعجم الأوسط: ج ٥ ص ١٧٧ ح ٤٩٩٧، الفردوس: ج ٢ ص ١٣٠ ح ٢٦٦٤ و فيه« الإثم» بدل« الذنوب» و كلاهما عن عبد اللّه بن جراد، كنز العمّال: ج ٥ ص ١٠ ح ١١٨٢١ و راجع تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ٢٢ ح ٦٥ و عوالي اللآلي: ج ٢ ص ١٦١ ح ٤٤٤.
[٢]. الكافي: ج ٤ ص ٢٥٥ ح ١٢ عن أبي محمّد الفرّاء عن الإمام الصادق عليه السّلام، عوالي اللآلي: ج ١ ص ١٨٣ ح ٢٤٩، مسند الإمام زيد: ص ٢٢١ عن الإمام زين العابدين عن آبائه عليهم السّلام، دعائم الإسلام: ج ١ ص ٢٩٥ كلاهما نحوه؛ سنن الترمذي: ج ٣ ص ١٧٥ ح ٨١٠، مسند أبي يعلى: ج ٥ ص ٨ ح ٤٩٥٥، حلية الأولياء: ج ٤ ص ١١٠ و الثلاثة الاخيرة عن عبد اللّه بن مسعود.
[٣]. صحيح البخاري: ج ٢ ص ٥٥٣ ح ١٤٤٩ و ص ٦٤٥ ح ١٧٢٣، تاريخ بغداد: ج ١١ ص ٢٢٢ الرقم ٥٩٤٠، سنن الدار قطني: ج ٢ ص ٢٨٤ ح ٢١٣، حلية الأولياء: ج ٧ ص ١٤٣، مسند أبي يعلى: ج ٥ ص ٤٤٢ ح ٦١٧٠ و الثلاثة الأخيرة نحوه و كلّها عن أبي هريرة، كنز العمّال: ج ٥ ص ٧ ح ١١٨٠٨؛ عوالي اللآلي: ج ١ ص ٤٢٦ ح ١١٣ و ج ٢ ص ٩٢ ح ٢٤٥.
[٤]. حلية الأولياء: ج ٧ ص ٢٣٥ عن عبد اللّه.
[٥]. الاحتجاج: ج ١ ص ١٥٦ ح ٣٢ عن علقمة بن محمد الحضرمي عن الإمام الباقر عليه السّلام، التحصين لابن طاووس: ص ٥٨٩ عن زيد بن أرقم نحوه، روضة الواعظين: ص ١١٠.