حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٠ - ج - در ضمانت خداوند
عَلى أهلِهِ الأَحداثُ! فَقالَ عليه السّلام: إنَّما يُخلِفُهُ فيهِم بِما كانَ يَقومُ بِهِ، فَأَمّا ما كانَ حاضِرًا لَم يَستَطِع دَفعَهُ فَلا.[١]
راجع: ص ٢٧٢ «فضل من مات في طريقه».
د- دَعوَتُهُ مُستَجابَةٌ
٣٩٠. رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: ثَلاثُ دَعَواتٍ مُستَجابَةٌ: دُعاءُ الحاجِّ في تَخَلُّفِ أهلِهِ، و دُعاءُ المَريضِ فَلا تُؤذوهُ و لا تُضجِروهُ، و دُعاءُ المَظلومِ.[٢]
٣٩١. عنه صلّى اللّه عليه و آله: الغازي في سَبيلِ اللّهِ و الحاجُّ و المُعتَمِرُ، وَفدُ اللّهِ؛ دَعاهُم فَأجابوهُ وَ سَألوهُ فَأَعطاهُم.[٣]
٣٩٢. عنه صلّى اللّه عليه و آله: الحُجّاجُ وَ العُمّارُ وَفدُ اللّهِ عزّ و جلّ؛ يُعطيهِم ما سَألوا، و يَستَجيبُ لَهُم ما دَعَوا وَ يُخلِفُ عَلَيهِم ما أنفَقوا، الدِرهَمُ ألفُ ألفٍ.[٤]
٣٩٣. عنه صلّى اللّه عليه و آله: الحُجّاجُ وَ العُمّارُ وَفدُ اللّهِ إن دَعوهُ أجابَهُم، و إن استَغفَروهُ غَفَرَ لَهُم.[٥]
راجع: ص ٢٧٤ «وفد اللّه» و ص ٥٤٨ «ثواب من خلف الحاجّ».
[١]. معاني الأخبار: ص ٤٠٧ ح ٨٥، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ١٧ ح ٦٢.
[٢]. الدعوات: ص ٣٠ ح ٥٨، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٣٦٠ ح ٢١.
[٣]. سنن ابن ماجه: ج ٢ ص ٩٦٦ ح ٢٨٩٣، شعب الإيمان: ج ٣ ص ٤٧٦ ح ٤١٠٨، كنز العمّال: ج ٤ ص ٣٠٢ ح ١٠٦٠٢ نقلًا عن صحيح ابن حبان و كلّها عن ابن عمر.
[٤]. شعب الأيمان: ج ٣ ص ٤٧٦ ح ٤١٠٥ عن أنس، كنز العمّال: ج ٥ ص ٨ ح ١١٨١٦.
[٥]. سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ٩٦٦ ح ٢٨٩٢، المعجم الأوسط: ج ٦ ص ٢٤٧ ح ٦٣١١، شعب الإيمان: ج ٣ ص ٤٧٦ ح ٤١٠٦، تفسير الثعلبي: ج ٢ ص ١١٣ ح ٩٥ كلّها عن أبي هريرة، كنز العمّال: ج ٥ ص ١٥ ح ١١٨٤٣.