حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٠ - ز - دعا هنگام عازم شدن به سفر حج
نِسياني و عَجَلَتي بِسمِ اللّهِ و ما شاءَ اللّهُ في سَفَري هذا، ذَكَرتُهُ أو نَسيتُهُ. اللَّهُمَّ أنتَ المُستَعانُ عَلَى الامورِ كُلِّها، و أنتَ الصّاحِبُ فِي السَّفَرِ و الخَليفَةُ فِي الأَهلِ. اللَّهُمَّ هَوِّن عَلَينا سَفَرَنا، و اطوِ لَنَا الأَرضَ، و سَيِّرنا فيها بِطاعَتِكَ و طاعَةِ رَسولِكَ. اللَّهُمَّ أصلِح لَنا ظَهرَنا، و بارِك لَنا فيما رَزَقتَنا، و قِنا عَذابَ النّارِ. اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن وَعثاءِ السَّفَرِ، و كَآبَةِ المُنقَلَبِ، و سوءِ المَنظَرِ فِي الأَهلِ و المالِ و الوَلَدِ. اللَّهُمَّ أنتَ عَضُدي و ناصِري، بِكَ أحُلُّ و بِكَ أسيرُ. اللَّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ في سَفَري هذَا السُّرورَ و العَمَلَ بِما يُرضيكَ عَنّي.
اللَّهُمَّ اقطَع عَنّي بُعدَهُ و مَشَقَّتَهُ، و اصحَبني فيهِ، و اخلُفني في أهلي بِخَيرٍ، و لا حَولَ و لا قُوَّةَ إلّا بِاللَّهِ. اللَّهُمَّ إنّي عَبدُكَ و هذا حُملانُكَ[١] و الوَجهُ وَجهُكَ و السَّفَرُ إلَيكَ، و قَدِ اطَّلَعتَ عَلى ما لَم يَطَّلِع عَلَيهِ أحَدٌ، فَاجعَل سَفَري هذا كَفَّارَةً لِما قَبلَهُ مِن ذُنوبي، و كُن عَونًا لي عَلَيهِ، و اكفِني وَعثَهُ و مَشَقَّتَهُ، و لَقِّني مِنَ القَولِ و العَمَلِ رِضاكَ، فَإِنَّما أنَا عَبدُكَ و بِكَ و لَكَ».
فَإِذا جَعَلتَ رِجلَكَ فِي الرِّكابِ فَقُل:
«بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، بِسمِ اللّهِ و اللّهُ أكبَرُ».
فَإِذَا استَوَيتَ عَلى راحِلَتِكَ و استَوَى بِكَ مَحمِلُكَ فَقُل:
«الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي هَدانا لِلإِسلامِ، و عَلَّمَنَا القُرآنَ، و مَنَّ عَلَينا بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللّهُ عَلَيهِ و آلِهِ. سُبحانَ اللّهِ، سُبحانَ الَّذي سَخَّرَ لَنا هذا و ما كُنّا لَهُ مُقرِنينَ، و إنّا إلى رَبِّنا لَمُنقَلِبونَ، و الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمينَ. اللَّهُمَّ أنتَ الحامِلُ عَلَى الظَّهرِ، و المُستَعانُ عَلَى الأَمرِ. اللَّهُمَّ بَلِّغنا بَلاغًا يَبلُغُ إلى خَيرٍ، بَلاغًا يَبلُغُ إلى مَغفِرَتِكَ و رِضوانِكَ. اللَّهُمَّ لا طَيرَ
[١]. الحُملان: المتاع و أسباب السفر( مجمع البحرين: ج ١ ص ٤٥٨).