حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣٠ - ٥/ ٢ حج گزارى پيامبران
في غَيبَتِهِ و يَصِلُ بِهِ وَحدَتَهُ.[١]
٧٦٩. الإمام الباقر عليه السّلام: حَجَّ موسَى بنُ عِمرانَ عليه السّلام و مَعَهُ سَبعونَ نَبِيًّا مِن بَني إسرائيلَ، خُطُمُ إبِلِهِم مِن ليفٍ، يُلَبّونَ و تُجيبُهُمُ الجِبالُ، و عَلى موسى عليه السّلام عَباءَتانِ قَطوانِيَّتانِ، يَقولُ:
لَبَّيكَ عَبدُكَ ابنُ عَبدِكَ.[٢]
٧٧٠. عنه عليه السّلام: إنَّ سُلَيمانَ بنَ داوُدَ عليه السّلام حَجَّ البَيتَ فِي الجِنِّ و الإِنسِ و الطَّيرِ و الرِّياحِ، و كَسَا البَيتَ القُباطِيَّ.[٣]
٧٧١. صحيح مسلم عن ابنِ عَبّاس: سرنا مَعَ رَسولِ اللّهِ صلّى اللّه عليه و آله بَينَ مَكَّةَ و المَدينَةَ، فَمَرَرنا بِوادٍ، فَقالَ: أيُّ وادٍ هذا؟ فقالوا: وادِي الأَزرَقِ. فقالَ: كَأَنّي أنظُرُ إلى موسى صلّى اللّه عليه و سلّم ... واضِعًا إصبَعَيهِ في اذُنَيهِ، لَهُ جُؤارٌ[٤] إلَى اللّهِ بِالتَّلبِيَةِ، مارًّا بِهذَا الوادي.
قال: ثُمَّ سِرنا حَتّى أتَينا عَلى ثَنِيَّةٍ[٥]. فَقالَ: أيُّ ثَنِيَّةٍ هذِهِ؟ قالوا: ثَنِيَّةُ هَرشى[٦] أو لِفتٍ[٧]. فقالَ: كَأَنّي أنظُرُ إلى يونُسَ، عَلى ناقَةٍ حَمراءَ، عَلَيهِ جُبَّةُ صوفٍ. خِطامُ ناقَتِهِ
[١]. كمال الدين: ص ٣٩٠ ح ٤ عن الحسن بن عليّ بن فضّال، الخرائج و الجرائح: ج ٣ ص ١١٧٤ ح ٦٨ عن الإمام العسكري عليه السّلام نحوه، بحار الأنوار: ج ١٣ ص ٢٩٩ ح ١٧.
[٢]. الكافي: ج ٤ ص ٢١٤ ح ٨ و ص ٢١٣ ح ٣، علل الشرائع: ص ٤١٩ ح ٦ كلاهما عن أبي بصير نحوه، بحار الأنوار: ج ١٣ ص ١١ ح ١٦ و راجع المعجم الكبير: ج ١١ ص ٣٥٨ ح ١٢٢٨٣.
[٣]. الكافي: ج ٤ ص ٢١٣ ح ٦، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٢٣٥ ح ٢٢٨٥ كلاهما عن زرارة، بحار الأنوار: ج ١٤ ص ٧٥ ح ١٩.
[٤]. الجؤار: رفع الصوت و الاستغاثة( النهاية: ج ١ ص ٢٣٢).
[٥]. الثَّنِيّة: العَقَبَةُ، أو طريقها العالي، أو هي الجبل نفسه، أو الطريقة فيه كالنَّقْب، أو إليه( تاج العروس: ج ١٩ ص ٢٥٧).
[٦]. هَرْشَى: هي ثنيّة في طريق مكّة قريبة من الجحفة( معجم البلدان: ج ٥ ص ٣٩٧، لسان العرب: ج ٦ ص ٣٦٣).
[٧]. لِفْت: هي ثنيّة بين مكّة و المدينة( معجم البلدان: ج ٥ ص ٢٠، لسان العرب: ج ٢ ص ٨٦).