حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٨ - ب - ميهمان خداى سبحان
ج- في ضَمانِ اللّهِ
٣٨٥. رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: الحاجُّ في ضَمانِ اللّهِ عزّ و جلّ مُقبِلًا و مُدبِرًا، فَإِن أصابَهُ في سَفَرِهِ تَعَبٌ أو نَصَبٌ غُفِرَ لَهُ بِذلِكَ سَيِّئاتُهُ، و كانَ لَهُ بِكُلِّ قَدَمٍ يَرفَعُهُ ألفُ دَرَجَةٍ فِي الجَنَّةِ، و بِكُلِّ قَطرَةٍ تُصيبُهُ مِن مَطَرٍ أجرُ شَهيدٍ.[١]
٣٨٦. الإمام الصادق عليه السّلام: الحاجُّ و المُعتَمِرُ في ضَمانِ اللّهِ، فَإِن ماتَ مُتَوَجِّهًا غَفَرَ اللّهُ لَهُ ذُنوبَهُ، و إن ماتَ مُحرِمًا بَعَثَهُ اللّهُ مُلَبِّيًا، و إن ماتَ بِأَحَدِ الحَرَمَينِ بَعَثَهُ اللّهُ مِنَ الآمِنينَ، و إن ماتَ مُنصَرِفًا غَفَرَ اللّهُ لَهُ جَميعَ ذُنوبِهِ.[٢]
٣٨٧. عنه عليه السّلام: الحَجُّ و العُمرَةُ سوقانِ مِن أسواقِ الآخِرَةِ، اللّازِمُ لَهُما في ضَمانِ اللّهِ إن أبقاهُ أدّاهُ إلى عِيالِهِ، و إن أماتَهُ أدخَلَهُ الجَنَّةَ.[٣]
٣٨٨. عنه عليه السّلام: ضَمانُ الحاجِّ المُؤمِنِ عَلَى اللّهِ، إن ماتَ في سَفَرِهِ أدخَلَهُ الجَنَّةَ، و إن رَدَّهُ إلى أهلِهِ لَم يُكتَب عَلَيهِ ذَنبٌ بَعدَ وُصولِهِ إلى أهلِهِ إلى مُنتَهى سَبعينَ لَيلَةً.[٤]
٣٨٩. معاني الأخبار عن كُلَيبِ بنِ مُعاوِيَةَ الأَسَدِيّ: قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّهِ عليه السّلام: شيعَتُكَ تَقولُ:
الحاجُّ أهلُهُ و مالُهُ في ضَمانِ اللّهِ، و قَد يُخلَفُ في أهلِهِ، و قَد أراهُ يَخرُجُ فَيَحدُثُ
[١]. الفردوس: ج ٢ ص ١٤٩ ح ٢٧٦١ عن أبي امامة، كنز العمال: ج ٥ ص ١٤ ح ١١٨٤٠.
[٢]. الكافي: ج ٤ ص ٢٥٦ ح ١٨ عن أبي بصير.
[٣]. الكافي: ج ٤ ص ٢٥٥ ح ١٣، تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ٢٤ ح ٧٠ كلاهما عن أبي بصير، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٢٢١ ح ٢٢٣٢ عن الإمام الباقر عليه السّلام.
[٤]. دعائم الإسلام: ج ١ ص ٢٩٤، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ٤٩ ح ٤٣.