حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٣٤ - ٢/ ٥ ادب زيارت پيامبر صلى الله عليه و آله
اللَّهُمَّ ابعَثهُ مَقامًا مَحمودًا يَغبِطُهُ بِهِ الأَوَّلونَ و الآخِرونَ، اللَّهُمَّ امنَحهُ أشرَفَ مَرتَبَةٍ، و ارفَعهُ إلى أسنى دَرَجَةٍ و مَنزِلَةٍ، و أعطِهِ الوَسيلَةَ و الرُّتبَةَ العالِيَةَ الجَليلَةَ، كَما بَلَّغَ ناصِحًا، و جاهَدَ في سَبيلِكَ، و صَبَرَ عَلَى الأَذى في جَنبِكَ، و أوضَحَ دينَكَ، و أقامَ حُجَجَكَ، و هَدى إلى طاعَتِكَ، و أرشَدَ إلى مَرضاتِكَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيهِ و عَلَى الأَئِمَّةِ الأَبرارِ مِن ذُرِّيَّتِهِ، و الأَخيارِ مِن عِترَتِهِ، و سَلِّم عَلَيهِم أجمَعينَ تَسليمًا. اللَّهُمَّ إنّي لا أجِدُ سَبيلًا إلَيكَ سِواهُم، و لا أرى شَفيعًا مَقبولَ الشَّفاعَةِ عِندَكَ غَيرَهُم، بِهِم أتَقَرَّبُ إلى رَحمَتِكَ، و بِوَلايَتِهِم أرجو جَنَّتَكَ، و بِالبَراءَةِ مِن أعدائِهِم اؤَمِّلُ الخَلاصَ مِن عَذابِكَ. اللَّهُمَّ فَاجعَلني بِهِم وَجيهًا فِي الدُّنيا و الآخِرَةِ و مِنَ المُقَرَّبينَ».
ثُمَّ تَلتَفِتُ إلَى القَبرِ و تَقولُ:
«أسأَلُ اللّهَ الَّذِي اجتَباكَ و هَداكَ و هَدى بِكَ أن يُصَلِّيَ عَلَيكَ و عَلى أهلِ بَيتِكَ الطّاهِرينَ».
ثُمَّ تُلصِقُ كَفَّكَ بِحائِطِ الحُجرَةِ و تَقولُ:
«أتَيتُكَ يا رَسولَ اللّهِ مُهاجِرًا إلَيكَ، قاضِيًا لِما أوجَبَهُ اللّهُ عَلَيَّ مِن قَصدِكَ، و إذ لَم ألحَقكَ حَيًّا فَقَد قَصَدتُكَ بَعدَ مَوتِكَ عالِمًا أنَّ حُرمَتَكَ مَيِّتًا كَحُرمَتِكَ حَيًّا، فَكُن لي بِذلِكَ عِندَ اللّهِ شاهِدًا».
ثُمَّ امسَح كَفَّكَ عَلى وَجهِكَ و قُل:
«اللَّهُمَّ اجعَل ذلِكَ بَيعَةً مَرضِيَّةً لَدَيكَ، و عَهدًا مُؤَكَّدًا عِندَكَ، تُحييني ما أحيَيتَني عَلَيهِ، و عَلَى الوَفاءِ بِشَرائِطِهِ و حُدودِهِ و حُقوقِهِ و أحكامِهِ و لَوازِمِهِ، و تُميتُني إذا أمَتَّني