حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٠ - ٢/ ٣ آداب ورود به مسجد الحرام
رَبِّ العالَمينَ، السَّلامُ عَلَينا و عَلى عِبادِ اللّهِ الصّالِحينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ، و بارِك عَلى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ، و ارحَم مُحَمَّدًا و آلَ مُحَمَّدٍ، كَما صَلَّيتَ و بارَكتَ و تَرَحَّمتَ عَلى إبراهيمَ و آلِ إبراهيمَ إنَّكَ حَميدُ مَجيدُ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ عَبدِكَ و رَسولِكَ، و عَلى إبراهيمَ خَليلِكَ، و عَلى أنبِيائِكَ و رُسُلِكَ، و سَلِّم عَلَيهِم، و سَلامُ عَلَى المُرسَلينَ، و الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمينَ. اللَّهُمَّ افتَح لي أبوابَ رَحمَتِكَ، و استَعمِلني في طاعَتِكَ و مَرضاتِكَ، و احفَظني بِحِفظِ الإِيمانِ أبَدًا ما أبقَيتَني، جَلَّ ثَناءُ وَجهِكَ. الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي جَعَلَني مِن وَفدِهِ و زُوّارِهِ، و جَعَلَني مِمَّن يَعمُرُ مَساجِدَهُ، و جَعَلَني مِمَّن يُناجيهِ. اللَّهُمَّ إنّي عَبدُكَ و زائِرُكَ في بَيتِكَ، و عَلى كُلِّ مَأتِيٍّ حَقُّ لِمَن أتاهُ و زارَهُ، و أنتَ خَيرُ مَأتِيٍّ و أكرَمُ مَزورٍ، فَأَسأَلُكَ يا اللّهُ يا رَحمنُ، بِأَنَّكَ أنتَ اللّهُ الّذي لا إلهَ إلّا أنتَ، وَحدَكَ لا شَريكَ لَكَ، و بِأَنَّكَ واحِدُ أحَدُ صَمَدٌ، لَم تَلِد و لَم تولَد، و لَم يَكُن لَهُ كُفُوًا أحَدُ، و أنَّ مُحَمَّدًا عَبدُكَ و رَسولُكَ صَلَّى اللّهُ عَلَيهِ و عَلى أهلِ بَيتِهِ؛ يا جَوادُ يا كَريمُ، يا ماجِدُ يا جَبّارُ يا كَريمُ، أسأَلُكَ أن تَجعَلَ تُحفَتَكَ إيّايَ بِزِيارَتي إيّاكَ أوَّلَ شَيءٍ تُعطيني فَكاكَ رَقَبَتي مِنَ النّارِ. اللَّهُمَّ فُكَّ رَقَبَتي مِنَ النّارِ- تَقولُها ثَلاثًا- و أوسِع عَلَيَّ مِن رِزقِكَ الحَلالِ الطَّيِّبِ، و ادْرَأ عَنّي شَرَّ شَياطينِ الإِنسِ و الجِنِّ، و شَرَّ فَسَقَةِ العَرَبِ و العَجَمِ».[١]
١١٤. كشف الغمّة عن نَضرِ بنِ كَثير: دَخَلتُ أنَا و سُفيانُ عَلى جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عليهما السّلام، فَقُلتُ:
إنّي اريدُ البَيتَ الحَرامَ، فَعَلِّمني ما أدعو بِهِ، فَقالَ: إذا بَلَغتَ الحَرَمَ فَضَع يَدَكَ عَلَى الحائِطِ و قُل: يا سابِقَ الفَوتِ، يا سامِعَ الصَّوتِ، يا كاسِيَ العِظامِ لَحمًا بَعدَ المَوتِ، ثُمَّ ادعُ
[١]. الكافي: ج ٤ ص ٤٠٢ ح ٢، تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ١٠٠ ح ٣٢٨ كلاهما عن أبي بصير، وسائل الشيعة:
ج ٩ ص ٣٢٢ ح ١٧٥٧٥.