حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٨ - ٢/ ٣ آداب ورود به مسجد الحرام
١١٢. الكافي عن مُعاوِيَةَ بنِ عَمّارٍ عَنِ الإِمامِ الصّادِقِ عليه السّلام: إذا دَخَلتَ المَسجِدَ الحَرامَ فَادخُلهُ حافِيًا عَلَى السَّكينَةِ و الوَقارِ و الخُشوعِ.
و قالَ: و مَن دَخَلَهُ بِخُشوعٍ غَفَرَ اللّهُ لَهُ إن شاءَ اللّهُ، قُلتُ: مَا الخُشوعُ؟ قالَ:
السَّكينَةُ، لا تَدخُلهُ بِتَكَبُّرٍ، فَإِذَا انتَهَيتَ إلى بابِ المَسجِدِ فَقُم و قُل:
«السَّلامُ عَلَيكَ أيُّهَا النَّبِيُّ و رَحمَةُ اللّهِ و بَرَكاتُهُ، بِسمِ اللّهِ و بِاللَّهِ و مِنَ اللّهِ و ما شاءَ اللّهُ، و السَّلامُ عَلى أنبِياءِ اللّهِ و رُسُلِهِ، و السَّلامُ عَلى رَسولِ اللّهِ، و السَّلامُ عَلى إبراهيمَ، و الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمينَ».
فَإِذا دَخَلتَ المَسجِدَ فَارفَع يَدَيكَ و استَقبِلِ البَيتَ و قُل:
«اللَّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ في مَقامي هذا في أوَّلِ مَناسِكي أن تَقبَلَ تَوبَتي، و أن تَجاوَزَ عَن خَطيئَتي، و تَضَعَ عَنّي وِزري، الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي بَلَّغَني بَيتَهُ الحَرامَ، اللَّهُمَّ إنّي أشهَدُ أنَّ هذا بَيتُكَ الحَرامُ الَّذي جَعَلتَهُ مَثابَةً لِلنّاسِ و أمنًا مُبارَكًا و هُدًى لِلعالَمينَ، اللَّهُمَّ إنّي عَبدُكَ، و البَلَدُ بَلَدُكَ، و البَيتُ بَيتُكَ، جِئتُ أطلُبُ رَحمَتَكَ، و أؤُمُّ طاعَتَكَ، مُطيعًا لِأَمرِكَ، راضِيًا بِقَدَرِكَ أسأَلُكَ مَسأَلَةَ المُضطَرِّ إلَيكَ الخائِفِ لِعُقوبَتِكَ، اللَّهُمَّ افتَح لي أبوابَ رَحمَتِكَ، و استَعمِلني بِطاعَتِكَ و مَرضاتِكَ».[١]
١١٣. الإمام الصادق عليه السّلام: تَقولُ و أنتَ عَلى بابِ المَسجِدِ:
«بِسمِ اللّهِ و بِاللَّهِ و مِنَ اللّهِ و ما شاءَ اللّهُ و عَلى مِلَّةِ رَسولِ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيهِ و آلِهِ، و خَيرُ الأَسماءِ لِلَّهِ و الحَمدُ لِلَّهِ، و السَّلامُ عَلى رَسولِ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيهِ و آلِهِ. السَّلامُ عَلى مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّهَا النَّبِيُّ و رَحمَةُ اللّهِ و بَرَكاتُهُ، السَّلامُ عَلى أنبِياءِ اللّهِ و رُسُلِهِ، السَّلامُ عَلى إبراهيمَ خَليلِ الرَّحمنِ، السَّلامُ عَلَى المُرسَلينَ، و الحَمدُ لِلَّهِ
[١]. الكافي: ج ٤ ص ٤٠١ ح ١، تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ١٠٠ ح ٣٢٧، وسائل الشيعة: ج ٩ ص ٣٢١ ح ١٧٥٧٤.