حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٦ - ٢/ ٣ آداب ورود به مسجد الحرام
رَسولِ اللّهِ صلّى اللّه عليه و آله، فَأَمَرَ بِهِ فَدُفِنَ عِندَ بابِ بَني شَيبَةَ، فَصارَ الدُّخولُ إلَى المَسجِدِ مِن بابِ بَني شَيبَةَ سُنَّةً لِأَجلِ ذلِكَ.[١]
١١٠. كشف الغمة عن أفلَحَ مَولى أبي جَعفَرٍ عليه السّلام: خَرَجتُ مَعَ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ حاجًّا، فَلَمّا دَخَلَ المَسجِدَ نَظَرَ إلَى البَيتِ فَبَكى حَتّى عَلا صَوتُهُ، فَقُلتُ: بِأَبي أنتَ و امّي، إنَّ النّاسَ يَنظُرونَ إلَيكَ، فَلَو رَفَقتَ بِصَوتِكَ قَليلًا. فَقالَ لي: وَيحَكَ يا أفلَحُ! و لِمَ لا أبكي؟! لَعَلَّ اللّهَ تَعالى أن يَنظُرَ إلَيَّ مِنهُ بِرَحمَةٍ فَأَفوزَ بِها عِندَهُ غَدًا. ثُمَّ طافَ بِالبَيتِ، ثُمَّ جاءَ حَتّى رَكَعَ عِندَ المَقامِ فَرَفَعَ رَأسَهُ مِن سُجودِهِ، فَإِذا مَوضِعُ سُجودِهِ مُبتَلُّ مِن كَثرَةِ دُموعِ عَينَيهِ.[٢]
١١١. الإمام الباقر عليه السّلام: إذا دَخَلتَ المَسجِدَ الحَرامَ و حاذَيتَ الحَجَرَ الأَسوَدَ فَقُل:
«أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ و أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ و رَسولُهُ، آمَنتُ بِاللَّهِ و كَفَرتُ بِالطّاغُوتِ و بِاللّاتِ و العُزّى و بِعِبادَةِ الشَّيطانِ و بِعِبادَةِ كُلِّ نِدٍّ يُدعى مِن دونِ اللّهِ».
ثُمَّ ادنُ مِنَ الحَجَرِ و استَلِمهُ بِيَمينِكَ، ثُمَّ تَقولُ:
«بِسمِ اللّهِ و اللّهُ أكبَرُ، اللّهُمَّ أمانَتي أدَّيتُها و ميثاقي تَعاهَدتُهُ، لِتَشهَدَ عِندَكَ لي بِالمُوافاةِ».[٣]
[١]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٢٣٨ ح ٢٢٩٢، علل الشرائع: ص ٤٥٠ ح ١ كلاهما عن سليمان بن مهران، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ٤٠ ح ٢٢.
[٢]. كشف الغمّة: ج ٢ ص ٣٢٩، بحار الأنوار: ج ٤٦ ص ٢٩٠ ح ١٤؛ مطالب السؤول: ص ٨٠، تاريخ دمشق: ج ٥٤ ص ٢٨٠ كلاهما نحوه.
[٣]. الكافي: ج ٤ ص ٤٠٣ ح ٣، وسائل الشيعة: ج ٩ ص ٤٠١ ح ١٧٨٣١.