وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤١١ - ١ ـ باب كيفيته ، وجملة من احكامه
أربع شهادات بالله انه لمن الكاذبين ، والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين ، فان كان انتفى من ولدها الحق بأخواله يرثونه ، ولا يرثهم إلا أن يرث امه ، فان سماه أحد ولد زنا جلد الذي يسميه الحد.
[ ٢٨٩١٠ ] ٩ ـ علي بن الحسين المرتضى في رسالة ( المحكم والمتشابه ) : نقلا من ( تفسير ) النعماني بإسناده الآتي [١] عن علي عليهالسلام ، قال : إن رسول الله صلىاللهعليهوآله لما رجع من غزاة تبوك قام إليه عويمر بن الحارث ، فقال : إن امرأتي زنت بشريك بن السمحاط ، فأعرض عنه ، فأعاد إليه القول ، فأعرض عنه ، فأعاد عليه ثالثة ، فقام ، ودخل ، فنزل اللعان ، فخرج إليه ، وقال : ائتني بأهلك ، فقد أنزل الله فيكما قرآنا ، فمضى ، فأتاه بأهله ، وأتى معها قومها ، فوافوا رسول الله صلىاللهعليهوآله ، وهو يصلّي العصر ، فلما فرغ أقبل عليهما وقال لهما : تقدما إلى المنبر فلاعنا ، فتقدم عويمر إلى المنبر فتلا عليها رسول الله صلىاللهعليهوآله آية اللعان ( والذين يرمون أزواجهم ) [٢] الآية فشهد بالله أربع شهادات انه لمن الصادقين ، والخامسة أن غضب الله عليه إن كان من الكاذبين ، ثمّ شهدت بالله أربع شهادات انه لمن الكاذبين فيما رماها به ، فقال لها رسول الله صلىاللهعليهوآله : العني نفسك الخامسة ، فشهدت وقالت في الخامسة : ان غضب الله عليها إن كان من الصادقين فيما رماها به ، فقال لهما رسول الله صلىاللهعليهوآله : اذهبا فلن يحل لك ، ولن تحلي له أبداً ، فقال عويمر : يا رسول الله! فالذي أعطيتها ، فقال : إن كنت صادقا فهو لها بما استحللت من فرجها ، وإن كنت كاذبا فهو أبعد لك منه.
ورواه علي بن إبراهيم في ( تفسيره ) مرسلاً ، نحوه [٣].
٩ ـ المحكم والمتشابه : ٩٠ باختلاف.
[١] يأتي في الفائدة الثانية من الخاتمة برقم ( ٥٢ ).
[٢] النور ٢٤ : ٦.
[٣] تفسير القمي ٢ : ٩٨.